ابن البيطار

332

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية

الحلق والصدر ، والعلاج لمن عرض له ذلك بالقيء بماء الشبث المطبوخ ودهن الخل والزيت ويسقى بعد ذلك دهنا ، ورب العنب وعصارته يكتحل بها مع السكر فيشفي من الغشاء في العين ويحد البصر ويذهب غشاوته ، وإذا دق ورقه يابسا وشوي كبد التيس ولت في سحيقه وأكل سخنا وفعل ذلك مرارا أبرأ الغشاء ويقال أن هذا النبات يشفي الخنازير . كزوان : الغافقي : قيل أنه الباذرنجويه وقيل أنه نبات يسمى الباذرنبويه . الفلاحة : البقلة الأريحية قد تسمى الباذرنجويه ويسمى أيضا القليقلة لحرافتها وهي بقلة طيبة الريح والطعم ورقها يخرج من الأرض بلا ساق ويشبه ورق الجرجير في رأسه تدوير وفي أسفله تشريف قليل لونه ناقص الخضرة فستقيّ ورائحته وطعمه كرائحة وطعم قشر الأترج مع عطرية عجيبة ، وهذه البقلة تؤكل وهي حادّة جيدة لفم المعدة والقلب مطيبة للنفس مسخنة للبدن تسخينا شديدا ملهبة له مضادة للسموم وخاصة سم العقرب وتنفع من الخفقان البارد منفعة بليغة يحدث إدمانها حرقة البول وصداعا في الرأس . بديغورس : الحشيشة المسماة بالفارسية كزوان خاصيتها نفع الفؤاد ودفع الهم . كزمازك : الكزمازك بالفارسية هو حب الأثل بالعربية ومعناه عفص الطرفاء وقد ذكرت حب الأثل مع الأثل في الألف . كسمويا : الغافقي : قال المسعودي في كتاب السموم ، هي حشيشة تنبت منبسطة على الأرض مدوّرة قطرها قدر قطر ورقها وهي شبيهة بورق المرزنجوش وطعمها لزج كطعم النبق الصفار الغض ويجفف ويخزن ويداف ويشرب بماء للسع العقارب فيسكن على المكان . كسيلي : عيسى بن ماسه : هي عيدان يعلوها سواد يشبه عيدان الفوة سواء . ابن عبدون : هي حب كحب الحرف وعوده كعود الفوة وكلاهما يقع في دواء السمنة . المجوسي : أجوده ما كان دقيقا مائلا إلى الحمرة وهو حار يابس جيد للمعدة مقوّ للأجسام « 1 » وينفع أصحاب البلغم والرطوبة . الحور : معتدل في الحرارة والرطوبة يقوي المعدة ويسمن ويستعمله النساء لذلك . التميمي في المرشد : خاصيتها أنها تفتح ما يعرض في الأرحام وفي الكلى من السدد وإحدار الطمث الممتنع المتعذر وتدر البول وتجلو الكلى والمثانة . غيره : والمستعمل منه ثلاثة دراهم . لي : الدواء المعروف اليوم بالكسيلي في

--> ( 1 ) نخ : للأرحام .