ابن البيطار
270
الجامع لمفردات الأدوية والأغذية
وطبيخ الورق إذا شرب أدر البول ، ومن الناس من يزرع هذا النبات بالقرب من مواضع النحل لأن عندهم يجتمع إليه النحل . قصد : هو العوسج وقد ذكرته في العين . قضم : هو القطن العتيق وسنذكره فيما بعد إن شاء اللّه . قضاب مصري : كتاب الرحلة : اسم عربي أوله قاف مضمومة ثم ضاد معجمة مفتوحة مشددة ثم ألف ثم باء بواحدة اسم لنوع كبير من عصا الراعي بأرض مصر وهو من الجنبة قضبانها طوال ويحمر إذا جفت وهو أكثر حطب الأفران بمصر والقاهرة . لي : القضاب بالديار المصرية خاصة وليس هو عصا الراعي الذكر كما زعم بعض الناس بل هو النبات المذكور في أول المقالة الرابعة من ديسقوريدوس المسمى باليونانية قلياطيس . ديسقوريدوس : ومن الناس من يسميه مرسنويداس « 1 » ومعناه الشبيه بالآس ومنهم من يسميه قولوغونداس ومعناه الشبيه بعصا الراعي وهو نبات ينبت على وجه الأرض وله قضبان طوال رقاق شبيهة بقضبان الإذخر وورق صغار شبيه في شكله بورق الغار غير أنه أصغر منه بكثير وإذا شرب ورق هذا النبات مع قضبانه بالشراب قطع الإسهال ونفع من قرحة الأمعاء وإذا خلط باللبن ودهن الورد أو اللبن ودهن الحناء واحتملته المرأة في فرزجة أبرأ أوجاع الرحم وإذا مضغ سكن وجع الأسنان وإذا وضع على نهشه شيء من ذوات السموم نفع منها . وقد يقال أنه إذا شرب بالخل نفع من نهشة الثعبان وينبت في أرضين معطلة من العمارة . جالينوس في 7 : وأما الدواء المسمى قلياطيس ويسمى أيضا الشبيه بالغار ويسمونه قوم أخر الشبيه بالآس وقوم أخر يسمونه الشبيه بالبطباط وليس بحاد ولا حريف ولا هو محرق بل هو نافع من استطلاق البطن وقروح الأمعاء ، وإذا شرب بالشراب أو مضغ سكن وجع الأسنان وإذا احتمل من أسفل نفع من وجع الأرحام . قضب : هي الرطبة والفصفصة وقد ذكرتها في حرف الفاء . قضم قريش : ويقال فم قريش وهو حب الصنوبر الصغار وقد ذكرته في حرف الصاد . قطلب : القطلب عند أهل الشام هو الشجر المسمى أيضا قاتل أبيه وبعجمية الأندلس مطرونية وثمره هو الحناء الأحمر وعامتنا بالأندلس يسميه عصير الدب . ديسقوريدوس في 1 : هي شجيرة تشبه شجرة السفرجل وهو أدق ورقا وثمرها مساو للإجاص في عظمه وليس
--> ( 1 ) مرسينة .