ابن البيطار

494

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية

إسحاق بن عمران : هو صنفان حبشي وهندي فالحبشي أسود وهو مرذول والهندي أحمر قان ويقال أن الكركم عروقه يؤتى بها من الصين ومن بلاد اليمن وله حب كالماش وأجوده الأحمر الجيد القليل الحب اللين في اليد القليل النخالة وما كان على لون البنفسج الجيد الخارج عن الحمرة القليل سمه والسم شيء دقيق ليس يتعلق باليد إذا أدخلت في وعائه . مسيح بن الحكم : هو حار يابس في أول الثانية قابض قوّته صابغة وصبغه أحمر بصفرة يجلو وينفع الكلف إذا طلي به والبهق الأبيض إذا شرب منه . ابن ماسه البصري : الورس شيء أحمر قان شبيه بالزعفران المسحوق يجلب من اليمن إذا لطخ به على الكلف والبهق والحكة والبثور السعفة والقوباء نفع منها . غيره : من لبس ثوبا مصبوغا بالورس قواه على الباه . أبو العباس النباتي : هو معروف بالحجاز ويؤتى به من اليمن وهو ثمر دقيق كأنه نشارة خشب رؤوس البابونج لونه لون زهر العصفر ، وأخبرني الثقة ممن سكن ببلاد الحبشة أنه ينزل على نوع من الشجر لم يعرفه ويجمعونه في أوانه لقطا وليس بنبات مزدرع كما زعم من زعم والورس عندهم تأتي به الحبشة إلى مكة ولا يعرفون الورس في بلاد المغرب البتة والذي يسمى الورس ببلاد الأندلس وما والاها فليس منه في شيء وإنما هو شيء يتكوّن في مرارة البقر وهي رطوبة لدنة تجمد وتخرج من المرارة وهي لزجة لدنة كلدونة مح البيض المطبوخ ثم تجفف وتصلب حتى تصير في قوام النورة المكلسة تتهيأ عندما تفرك بالأصابع ، وقد يكون من هذه الرطوبات ما إذا جف كان فيه بعض صلابة يشبه بذلك بعض الحجارة السريعة التفتت ، ولهذا سماه بعض المترجمين بحجر البقر وله في الطب منافع جليلة . قال المؤلف : وقد ذكرته في الحاء المهملة في رسم حجر البقر . ورشان : الرازي في دفع مضار الأغذية : لحومها تشبه ما عظم جسمه كلحوم الحمام الراعية إلا أنها أخف من الحمام والحمام أخف من الفراخ وأقل إلهابا ويصلحها جميعها الخل في حالة والطبخ بالماء والملح والحمص في أخرى وذلك للمحرورين وهذا للمبرودين وعندما يراد سرعة خروجه من البطن . ورل : ابن سينا : هو العظيم من أشكال الوزع وسام أبرص والطويل الذنب الصغير الرأس وهو غير الضب لحمه حار جدا ويسمن بقوّته وشحمه ولحمه وخصوصا قضيفات النساء وله قوّة جذب للسلاء والشوك وزبله مجرب لبياض العين وكذا زبل الضب . غيره : ينبت الشعر في داء الثعلب . بولس : زبل البري منه قوّته حارة تجلو الكلف والوضح والقوباء . الشريف : وإذا ذبح وألقي في قدر كما هو بدمه في دهن حتى يتهرى وعولجت به