ابن البيطار
476
الجامع لمفردات الأدوية والأغذية
ويجلو العين وينقص غشاوتها « 1 » وينفع القروح الخبيثة ويمنعها من الانتشار ، وإذا شرب بالشراب الذي يقال له أدرومالي ولعق بالعسل أو تحنك به هيج القيء وقد يغسل ، كالقليميا بأن يبدل ماؤه أربع مرات إلى أن لا يطفو عليه شيء من الوسخ . نحام : هو من طيور الماء . ابن ماسويه : لحمه من أكرم لحوم الطير وأفضلها وهو حار دسم ويشدّ العظام ويقوي اللحم وينشط للطعام ويزيد في الماء ويصلح الجسم كله . نخالة : جالينوس : هي أقل حرارة وأكثر يبسا عند إضافتها إلى لباب الحنطة ، وقال في كتاب طيماوس « 2 » قوّتها كقوّة الكرسنة وكجلائه . ديسقوريدوس في الثانية : إذا طبخت نخالة الحنطة بخل ثقيف وضمد بها مسخنة قلعت الجرب المتقرح وهي ضماد نافع من الأورام الحارة في ابتدائها والمطبوخة بالشراب تسكن أورام الثدي ضمادا وكذا المعقد فيها اللبن وتوافق لسعة الأفعى والمغص . عيسى بن ماسه : تجلو جلاء كثيرا وتسخن إسخانا يسيرا وماؤها يجلو الصدر جلاء معتدلا ويلين الطبع . التجربيين : ماء النخالة المطبوخ حسوا ينفع من خشونة الصدر ومن السعال في جميع أوقاته ويسهل النفث وإذا طبخت الأحساء المسمنة بماء النخالة قوي فعلها والنخالة نفسها إذا طبخ فيها ورق الفجل وضمد بها لسعة العقرب سكن وجعها وكذا بالماء وحدها . غيره : والنخالة إذا نقعت بالخلّ ووضعت على الجمر واستنشق دخانها نفع من الزكام . ندغ : صعتر البرّ وقد ذكر في الصاد . نرجس : ديسقوريدوس في الرابعة : بركسوس وباللطيني الريبقس وهو نبات له ورق شبيه بورق الكراث إلا أنه أدق منه وأصغر بكثير وله ساق جوفاء ليس لها ورق طولها أكثر من شبر عليها زهر أبيض في وسطه شيء لونه أصفر ومنه ما لونه إلى الفرفيرية وله أصل أبيض مستدير شبيه بالبلبوس وثمرته سوداء كأنها في غشاء مستطيلة وقد ينبت أجود ما يكون منه في مواضع جبلية وهو أجودها وهو طيب الرائحة جدّا وباقية شبيه برائحة العقاقير . جالينوس في التاسعة « 3 » : أصله قوته قوة مجففة حتى أنه يلحم الجراحات العظيمة ويبلغ من قوته أن يلحم القطع الحادث في الوثرات ، وفيه مع هذا شيء يجلو ويجذب ويجفف . ديسقوريدوس :
--> ( 1 ) نخ اللحم الزائد . ( 2 ) ( قوله : قوّتها الخ ) في نسخة كما بهامش أن قوة النخالة مثل دقيق الكرسنة في قوته وفي الجلاء دقيق الكرسنة أجلى من دقيق الشعير . ( 3 ) نخ في الثامنة .