ابن البيطار

461

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية

منثور : يقال على الخيري وقد تقدم في الخاء المعجمة ويقال على نوع من الخشخاش يسمى باليونانية منقش رواش وقد ذكر في الخاء . ممسك الأرواح : وموقف الأرواح أيضا وهو الأسطوخودس عن إسحاق بن عمران وقد ذكرته في الألف . مها : كتاب الأحجار : هو صنف من الزجاج غير أنه يصاب في معدته مجتمعا بالمغنيسيا ويوجد في البحر الأخضر وقد يوجد أيضا بصعيد مصر ، وهو حجر أبيض بهي جدا لا يوجد إلا أبيض ومنه نصف أقل حسنا وصبغا وأشدّ صلابة إذا نظر إليه الناظر ظن أنه من جنس الملح ، وإذا قرع به الحديد الصلب أخرج نارا كثيرة والأوّل هو البلور ويستقبل به عين الشمس فينظر إلى عين الشعاع الذي قد خرج من الحجر مما شفته الشمس بضوئها فيستقبل بذلك الموضع خرقة سوداء فتأخذ فيها النار حتى تحرقها ومن أراد أن يشعل من ذلك نارا فعل سريعا . كسوقيراطيس : نافع من الرعدة والإرتعاش والسل العارض للصبيان ويمسح به ثدي المرأة إذا عسر عليها لبنها ويقوّي ، وقال دواوسطوس الجوهري ، إن دم التيس إذا كان سخنا فصير فيه أذابه وحله . وذكر هرمس : أنه جيد لمن ثقل لسانه وفسد كلامه ، وإذا سحق بخل وملح ومر وزعفران ونوشاذر وحل بعسل وعرك به اللسان مرار ، أذهب ذلك منه . أبو طالب بن سليمان : يسهل الولادة بخاصية فيه وإن علقته المرأة في حين الطلق على وركها سهل الولادة . التميمي : إذا سحق وصول بالماء سهل الولادة لطخا وقلع البياض من العين . مهد : يقال بضم الميم وإسكان الهاء وبالدال المهملة اسم للنوع من العرطنيثا المعروف براحة الأسد وهو ينبت بأعمال الشام وأهل الشام يسمونه القيلعي وقد ذكرته في الراء المهملة . مو : ديسقوريدوس في الأولى : قد يسمى أمامنطقون وهو المرقد يكون كثيرا بالبلاد التي يقال لها مقدونيا وهي الأندلس وقد يسمى لنا المرمنطيقن وساقه يشبه ساق الشبث وورقه شبيه بورقه غير أنه أغلظ من ساق الشبث وله إكليل كإكليلة فيه بزر يشبه الكمون عطر الرائحة نحوا من ذراعين متفرق الأصول وأصوله دقاق بعضها معوجة وبعضها مستقيمة طوال طيبة الرائحة يحذو اللسان . جالينوس في السابعة : أصول هذا هي التي ينتفع بها وهي حارة في الدرجة الثانية يابسة في الثالثة ولذلك صارت تدر البول وتحدر الطمث وإذا أكثر الإنسان من أخذ هذه الأصول أحدثت له صداعا من طريق أنها تسخن أكثر مما تجفف لأن فيها رطوبة