ابن البيطار
453
الجامع لمفردات الأدوية والأغذية
أصح ، قال وهو أيضا شجر يلتوي على الشجر والكرم ورقه دقاق ناعمة طوال ويخرج جراء كجراء الموز إلا أنه أدق قشرا وأكثر حلاوة ولا يقشر لها حب كحب اللقاح ويبدو أخضر ثم يحمر إذا انتهى ويؤكل وهو كثير بواد يقال له بررة . مغدود : ضرب من الكمأة صغير رديئة لآكلها . مغزرة : أبو حنيفة : هي بقلة ربيعية لها ورق صفار أغبر مثل ورق الحرف وزهره أحمر يشبه زهرة الجلنار وهي تعجب البقر جدا وتغزر عليه ولذلك سميت بهذا . مفرح : إذا قيل مطلقا فإنما يراد به لسان الثور . مفرح قلب المحزون : هو الباذرنجبويه وهو الترنجان وقد ذكرته في التاء . مقل : ديسقوريدوس في الأولى : هو صمغ شجرة تكون ببلاد العرب وأجوده ما كان مراصا في اللون كأنه الغراء المتخذ من جلود البقر وباطنه علك لازوقي سريع الانحلال لا يخالطه شيء من خشب ولا وسخ وإذا بخر به كان طيب الرائحة شبيها بالأظفار وقد يوجد منه شيء أسود وسخ غليظ كبير المقدار رائحته كرائحة الدارشيشعان أو رائحة قشر الكفري يؤتى به من بلاد الهند وقد يؤتى بشيء منه من البلاد التي يقال لها باطوناس شبيه بالراتينج قريب من لون الباذنجان ، وهو ثان بعد الجيد في قوّته وقد يغش المقل بصمغ غربي وغراء يخلطونه وما كان هكذا فلا يكون له من المرارة ما للخالص ورائحته في التبخير طيبة . جالينوس في السادسة : هو جنسان صقلي وهو أشد سوادا وألين من المقل الآخر وقوته ملينة وعمله بهذه القوّة بليغ والآخر عربي والعربي أيبس من الآخر وقوّته أشدّ تجفيفا من الأدوية الملينة وما كان منه حديثا رطبا إذا عجن كان كاللبن فعمله كعمل الصقلي وكلما عتق حدثت في طعمه مرارة شديدة وصار حادا حريفا يابسا فقد خرج من طبيعة اعتدال الأدوية الملينة للأورام الصلبة ومن الناس من يستعمله وخاصة العربي في مداواة الأورام الحادثة في الحنجرة وفي قبلة الأمعاء وإذا أرادوا استعماله لينوه بريق إنسان لم يأكل شيئا ثم لا يزالون يعجنونه حتى يصير كالمرهم وقد يظن بالمقل العربي أنه يفتت حصى الكليتين إذا شرب ويدر البول ويذهب الرياح الغليظة إذا لم تنضج ويفشها ويطردها ويشفي وجع الأضلاع وفسوخ العضل كلها . ديسقوريدوس : وقوّته مسخنة ملينة وإذا ديف بريق صائم حلل الجساء والورم الذي يقال له قريحوقيلي العارض في الحلق وأدرة الماء وإذا احتمل أو تبخر به فتح الرحم المنضمة ويحدر الجنين وكل رطوبة وإذا شرب فتت الحصا وأدر البول وإذا شربه من كان به سعال أو من نهشه شيء من الهوام نفع من ذلك وهو نافع من شدخ أوساط