ابن البيطار

447

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية

الجرار الخضر حين تعمل . سليمان بن حسان : المسحقونيا هي الشجيرة وهو خلط يقوم من الملح والآجر يعرفه أهل صنعة تخليص الذهب . وزعم قوم : أنه حار جدّا ولذلك يقلع البياض من العين ويجفف الرطوبة وينفع من الحكة والجرب إذا طلي به الجسم في الحمام . مستعجلة : نبات مشهور بالديار المصرية ينبت بظاهر الإسكندرية ومنها يحمل إلى سائر بلاد الشام ورقه يشبه ورق الطرخشقوق حريفي الطعم تستعمل عروقه النساء ليسمنهن فيحمدنه كثيرا ويؤخذ أيضا مع الإحساء وفي اللبن فيسمن ويحسن اللون جدّا وأطباء مصر والشام يستعملونه مكان البوزيدان . مسواك الراعي : قيل إنه الزوفرا وقيل هو الشيطرج وهو الأصح . مسواك القرود : هي الأشنة سميت بذلك لأنها تصبغ الأفواه إذا استيك بها وقد ذكرتها في الألف . مسواك العباس : قيل إنه رعي الإبل وقد يقال أيضا على الدواء المعروف باليونانية بوارس . مسك الجن : عامتنا بالأندلس يسمي بهذا الاسم النوع الصغير من الجعدة وقد يسمى أيضا الشواصيرا بهذا الاسم . مسمقورة : ومسمقارة ومسمقران اسم بربري للزرواند الطويل وقد ذكر في الزاي . مشمش : جالينوس في السابعة : هي ثمرة رطبة باردة كأنها من الأمرين جميعا في الدرجة الثانية . وقال في الأغذية : هو بجانس الخوخ إلا أنه أفضل منه في أنه لا يفسد كفساده في المعدة . ديسقوريدوس في الأولى : وأما أرمانيا فيقال له بالإفرنجية بارقوقيا أطيب طعما من الخوخ وأطيب للمعدة . الحور : يسهل الماء الأصفر والصفراء ويولد خلطا غليظا . الرازي في الحاوي : كان برجل بخر فحدست أنه بخر معدته فأطعمته من رطبه فذهب البخر ثم كان يستعمل نقيعه دائما فلا أحسب أنه يوجد شيء أشدّ بردا للمعدة منه وتلطيخا وأضعافا . وقال في دفع مضار الأغذية : يبرد المعدة جدّا ويورث الجشاء الحامض ويقمع الصفراء والدم ولا سيما إن كان معه مرارة يسيرة وينبغي أن يجتنبه من تعتريه الرياح ومن يسرع إليه الجشاء الحامض ، وإذا أخذ عليه الشراب الصرف والجوارشن الكموني والكندري والعنداديقون أو استف عليه من النانخواه نفعه ، وأما أصحاب المعدة الحارة والجشاء