ابن البيطار
407
الجامع لمفردات الأدوية والأغذية
إذا بخرت بها البواسير تبخيرا دائما متتابعا جففها ورماد ورقها وثمرها وأغصانها إذا خلط به زرنيخ وعجن بالماء حلق الشعر ، وإذا طلي هذا الرماد على الكلف ثلاث طليات قلعه . ماسفود : الرازي : هو دواء معروف هندي حار لطيف يدخل في الأدهان وهو يشبه الياسمين الأبيض إلا أن ورقه ألطف وهي أقل حرارة منه . ماس : وسينه مهملة . كتاب الأحجار : هو أربعة أنواع . الأوّل الهندي : ولونه إلى البياض وعظمه في قدر باقلاة وفي قدر بزر الخيار والسمسم وربما كان في قدر الجوزة إلا أن هذا قليل الوجود ولونه قريب من لون جيد النوشادر الصافي . والثاني : هو الماقدوني لونه شبيه بالذي قبله وأما عظمه فإنه أكبر منه عظما وقدرا . والثالث المعروف بالحديدي إلا أنّ لونه شبيه بلون الحديد وهو أثقل يوجد في أرض اليمن في بلاد سوقة وهو شبيه بالمنشار . الرابع القبرسي : وهو موجود بالمعادن القبرسية أبيض كالفضة إلا أن سوطافس الحكيم لا يرى نوعه من أنواع الماس لأن النار تناله ومن خاصية الماس أنه لا يرى حجرا إلا هشمه وإذا ألح به عليه كسره ، وكذا يفعل بجميع الأجساد الحجرية المتجسدة إلا الرصاص فإنه يفسده ويهلكه ولا تعمل فيه النار ولا الحديد وإنما يكسره الرصاص . وقد يسحق هذا الحجر بالرصاص ثم يجعل سحيقه على أطراف المثاقب من الحديد ويثقب به الأحجار واليواقيت والدر ، وزعم قوم أنه يفتت حصا المثانة إذا ألزقت حبة منه في حديدة بعلك البطم وأدخلت في الإحليل حتى تبلغ إلى الحصاة فيفتتها وهذا خطر ، وإن أمسك هذا الحجر في الفم كسر الأسنان . ماء : ديسقوريدوس في الخامسة : تمييز الماء عسر لاختلاف الأماكن التي يكون فيها أو يمر بها واختلاف الهواء وأشياء أخر يتغير بها ليست بقليلة وأجوده ما كان صافيا عذبا لا يشوبه كيفية أخرى سريع الذهاب من البطن سلس التنفيذ للغذاء وليست له نفخة ولا يفسد . ماء البحر : هو حار حريف رديء للمعدة مسهل للبطن ويسهل بلغما ، وإذا صب على البدن وهو سخن جذب وحلل وكان موافقا لألم العصب والشقاق العارض من البرد من قبل أن يتقرح وقد يقع في أخلاط الأضمدة المتخذة من دقيق الشعير والمراهم المحللة وقد ينتفع به في الحقنة فاترا ، وإذا احتقن به سخنا نفع من المغص وقد يصب على الجرب والحكة والقوابي والصنان وأورام الثدي فينفعها وإذا تضمد به حلل الدم المجتمع تحت الجلد وإن تضمد به وأدخل فيه وهو سخن نفع من نهش الهوام التي يعرض من نهشها