ابن البيطار
383
الجامع لمفردات الأدوية والأغذية
خمسة مع السكر السليماني وإن أخذ مع الخفقان فوزن درهمين مع وزن درهم من الطين الأرمني . لسان الجمل : أبو حنيفة : هي عشبة من الحشيشة لها ورق مفترش خشن لخشونته كأنه المناخل لخشونة لسان الثور ويسمو من وسطها قضيب كالذراع طولا في رأسه نواة كحلاء وهي دواء من أوجاع ألسنة الناس والسنة الإبل من داء يسمى الخارس وهو بثور تظهر بالألسن مثل حب الرمّان . الغافقي : قد ظن قوم أن هذا هو لسان الثور وليس به وهذا نبات تسمية الناس أذن الثور ويسمى أيضا الكحلاء ، والفرق بينه وبين لسان الثور أن ورق هذا عراض مدوّرة وزهرته متدلية إلى الأرض ورائحة ورق هذا كرائحة القثاء ويؤكل نيئا ومطبوخا وهو نافع من الخفقان أيضا وحرارة المعدة وينفع من القلاع وأدواء الفم ويسمى بعجمية الأندلس « 1 » أدادي . لي : يسمى هذا النبات بأفريقية أوساني وفيه لزوجة ظاهرة أكثر من التي في لسان الثور الشامي في حين طراوتها . لسان العصافير : هو ثمر شجر الدردار وليس بشجرة النبق . ابن وافد : هو ثمر شجرة يشبه ورقها اللوز وثمرتها التي يقال لها لسان العصافير هي عراجين متفرّقة الخرنوب شبيه أوراق الزيتون إلا أنه أصغر منه بكثير وفي جوف كل خرنوبة لب كأنه لسان الطائر المسمى العصفور خارجه أحمر وداخله أبيض مائلا قليلا إلى الصفرة وطعمه حرّيف لذاع مع شيء من المرارة ، ومن جعل قوّته الأولى في الحرارة في آخر الدرجة الثانية لم يبعد من الصواب ومن المقنع أن يكون مع حرارته رطوبة لأنه لا يظهر تلذيعه إلا بعد إدامة مضغه . ابن ماسويه : ينفع من وجع الخاصرة ويفتت الحصاة ويسلس البول المأسور من الجروح ويزيد في الباه ويقوّي على الجماع . بديغورس : نافع من الخفقان . غيره : وبدله وزنه جوزبوا مقشر ونصف وزنه بهمن أحمر . لي : هذا الدواء الذي ذكره ابن وافد هو ثمرة شجرة الدردار وهو معروف عند كافة الناس ، وأما إسحاق بن عمران فزعم أن ألسنة العصافير هو غير هذا وأشار في وصفه له في الماهية بالدواء الذي ذكره ديسقوريدوس في المقالة الثانية ورسمه باليونانية إيدروصارون وقد ذكرته في الألف . لسان السبع : الغافقي : هو نبات له ورق طوال حادّة الأطراف جعدة خشنة تميل في خضرتها إلى البياض والصفرة مشرفة الجوانب كالمنشار وله قضبان مزوّاة حوارة تعلو نحو
--> ( 1 ) قوله : ادادي بهامش الأصل في نسخة إرادي .