ابن البيطار
361
الجامع لمفردات الأدوية والأغذية
أربع كرمات ويدر الطمث إدرارا صالحا شربا واحتمالا وينفع من وجع المثانة ويقلع الثآليل ويحسن الأشفار ويجعد الشعر وزعم بعضهم أنه إذا كان فيه عيون الذهب وسحق مع شجيرة مطرية فهو أجودها ما يكون للقرحة التي تكون تأكل اللحم وتجري في الجسد وإذا طلي مسحوقا بالخل على البرص أبرأه . لاعبة : الغافقي : قال أبو جريج : هي شجرة تنبت في سفح الجبل لها ورد أصفر طيب الرائحة قليلا يقع على وردها الراعي من النحل في أيام الربيع ولها لبن غزير وهو يسهل إسهالا قويا وهي من أصناف اليتوع فإذا ألقي منها شيء في غدير سمك أطفأه ولبنها ينفع من الاستسقاء وتسهل الماء ، وورقها إذا طبخ وأطعم صاحب هذا المرض نفعه بإسهاله الماء إسهالا قويا ، وإذا دق ورقها وعصر ماؤه وسقي إنسانا أسهله وقيأه إلا أن اللبن أقوى فعلا من الورق . لي : وقعت ترجمة هذا الدواء في السابعة من مفردات جالينوس على غير هذا المسمى وإنما حنين وضعه على الدواء المسمى باليونانية بلوطي وقد نبهت عليه هناك في الباء فتأمل ما قيل هناك . لاغون « 1 » : ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات إذا شرب بالشراب عقل البطن ، وإذا شربه المحموم بالماء عقل بطنه وقد يعلق على الأورام الحارة الغليظة العارضة للأرنبة وتنبت في المساكن الخربة التي تنقطع عنها العمارات . جالينوس في السابعة : قوّة هذا تجفف ما ينحدر من الرطوبات إلى البطن ويخرج الموادّ حتى أنه يجفف تجفيفا بينا ويجفف الأرنبة . لي : أقول هذا الدواء واسم الأرنب في اليونانية واحد ولذلك سمي الأرنبي ومنهم من سماه رجل الأرنب أيضا قال بعضهم سمي الأرنبي لأنه يشفي من وجع الأرنبة . والأوّل أصح ومنهم من زعم أنه نوع من الخرشف وليس كذلك وإنما الأمر فيه الأولى أن يقال أنه دواء مجهول لأن ديسقوريدوس لم يحك عليه البحث حتى يصح . لالا : الرازي في الحاوي : هي حشيشة تجلب من مكة نافعة من البواسير إذا تدخن بها وتسكن وجع المقعدة . لبلاب : تسمى بعجمية الأندلس قريوله بضم القاف والراء المهملة التي بعدها ياء منقوطة باثنتين من تحتها وواو بعدها لام وهاء وتفسيرها شويكة وهو اللبلاب الصغير . ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات له ورق شبيه بورق قسوس إلا أنه أصغر منه وقضبان
--> ( 1 ) نخ لاغوبن .