ابن البيطار
353
الجامع لمفردات الأدوية والأغذية
شديد الحرارة وشربه خطر عظيم ومقذار الشربة منه ليتقيأ به من دانق إلى أربعة دوانيق مسحوقا منخولا بحريرة صفيقة مدوفا بصفرة ثلاث بيضان وقد شويت شيّا لم ينضج وفيها رقة مع ماء قد أغلي فيه عدس وشعير مرضوض مقشور مقدار نصف رطل فإنه يقيئ قيئا جيدا . ماسرحويه : هو حديد الطعم وإذا سحق ونفخ في الأنف رطل هيج العطاس وإذا شرب منه مقدار ما ينبغي قيأ الإنسان جيدا وينزل البول والحيضة وهو من الأدوية القاتلة إذا لم يرفق به . وقال يقيئ بقوّة ويسهل ويعطش وقال هو حريف جلاء لكنه يجفف الحلق ويهيج وجع البطن وينبغي أن يسقي اللبن ودهن الخل . الرازي في الحاوي : عن الكندي كان أبو نصر لا يبصر القمر ولا الكواكب بالليل فاستعط بمثل عدسة كندس بدهن بنفسج فرأى الكواكب بعض الرؤية في أوّل ليلة وفي الثانية برأ برءا تاما وجرّبه غيره وكان كذلك ، وهو جيد للغشاء جدا . إسحاق بن عمران : وإذا كان الولد ميتا في البطن لثلاثة أشهر أو أربعة وسحق الكندس وعجن بالعسل واتخذت منه فتيلة واحتملته المرأة فإنها تلقيه ولا يستعط به في القيظ ولا في الصيف فإنه ينشف الرطوبة ويستعط به فيما سوى ذلك . التجربتين : إذا عجن بالخل وطلي به البهق وتمودي عليه أزاله ، وإذا أغلي في الخل وضرب بدهن ورد نفع من الحكة ، وإذا سحق وصير في خرقة واشتم عطس ونقي الدماغ ونبه المصروعين والمفلوجين وأعان بالعطاس على دفع المشيمة ، وإذا شرب منه وزن ربع درهم أو نحوه بالسكنجبين والماء الحار قيأ بلغما لزجا ، وإذا خلط بالزفت ووضع على القوباء العتيقة وتمودي عليه قلعها . ابن سينا : يجلو البهق والبرص وخصوصا الأسود من البهق وبدله في القيء جوز القيء وزنه وثلث وزنه فلفل وهو من جملة الأدوية المنقية للأذن من الوسخ وينفع من الخشم ويفتح سدد المصفاة . كنكر : هو الخرشف البستاني . ديسقوريدوس في 3 : هو صنف من الشوك ينبت في البساتين والمواضع الصخرية والتي فيها مياه وله ورق أعرض بكثير وأطول من ورق الخس مشرف مثل ورق الجرجير عليه رطوبة تدبق باليد أملس إلى السواد وساقه طولها ذراعان ملساء في غلظ أصبع وفيما يلي طرف الساق الأعلى ورق صغار شبيهة بما صغر من ورق النبات الذي يقال له قسوس مستطيل لونه شبيه بزهر النبات المسمى براقيس يخرج فيما بينه زهر أبيض ، وله بزر مستطيل أصفر اللون وفي طرفه كرأس الدبوس وأصوله لزجة فيها شيء شبيه بالمخاط في لونها حمرة النار طوال ، وإذا تضمد به بالماء وافق حرق النار والتواء العصب وإذا شربت أدرت البول وعقلت البطن ونفعت قروح الرئة وخضد لحم العضل وخضد أطرافها . وقال الرازي في دفع مضار الأغذية : هو غليظ الجرم بطيء الإنهضام والإنحدار