ابن البيطار

99

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية

على من عرض له وجع في أسنانه سكنه . ابن سينا : يقلع البهق الأبيض والبرص والتقشر والجرب إذا طلي بالخل وإذا شرب نفع من أوجاع المفاصل . شيلم : أبو حنيفة وغيره : هو الزوان الذي يكون في الحنطة فيفسدها ويخرج منها ويقال شالم ونباته سطاح يذهب على الأرض وورقه كورق الخلاف النبطي شديد الخضرة رطبا والناس يأكلون ورقه إذا كان رطبا وهو طيب لا مرارة له وحبه أعصى من الصبر . الرازي : أجوده الخفيف الوزن غير الثخين اللزج عند المضغ ولونه بعد المضغ إلى الحمرة وقبل المضغ إلى الصفرة وفيه عفوصة يسيرة . جالينوس : وهذا دواء يسخن إسخانا عظيما حتى يتجاوز أن يقرب من الأدوية الحريفة وهو في هذا الباب أكثر من أصول السوسن إلا أنه ليس في اللطافة كأصول السوسن بل هو في ذلك أقل منها بكثير فيجوز أن يجعله الإنسان في مبدأ الدرجة الثالثة من درجات الإسخان ووجدناه في منتهى الثانية من درجات التجفيف هكذا في ترجمة البطريق في مبدأ الدرجة الثالثة من درجات الإسخان ، ووجدنا في كل نسخة رأيناها من ترجمة حنين في مبدأ 1 وليس يخفى أن هذا خطأ مما تقدم . ديسقوريدوس في الثانية : هذا ما ينبت منه بين الحنطة فإن له قوّة تقلع القروح الخبيثة إذا خلط بقشر الفجل والملح وتضمد به وإذا خلط بالزيت ثم طبخ بخل أبرأ من القوابي الرديئة والجرب المتقرح وإذا طبخ ببزر الكتان وسذاب وزبل الحمام حلل الخنازير وفتح الأورام العسرة النضج وأنضجها ، وإذا طبخ بماء القراطن وتضمد به نفع من عرق النسا ، وإذا بخر به مع سويق ومر وزعفران وكندر وافق الحبل . غيره : ودهنه أبلغ في القوابي من دهن الحنطة . غيره : والشيلم هو قوي التحليل وفيه جذب وإذا دق وعجن ووضع على عضو جذب منه السلى والشوك وأخرجها وينفع من وجع الوركين إذا تضمد به وينفع من البرص إذا خلط بكبريت ولطخ به . الشريف : إذا أكل مخبوزا أسكر وأسدر وإذا نقع في شراب وسقي أسكر ونوّم نوما كثيرا ثقيلا وإذا استخرج دهنه ودهنت به الأصداغ نوّم نوما معتدلا . شيبة : الغافقي : قال قسطا في الملحق في الرابعة : يسمى النبات الأشيب والريحان الأبيض وهو نبات أبيض كأنما قرطت ورقه بمقراض طيب الرائحة حادها ينبت في البساتين والسباخات وقد يزرعه الناس في المساكن وقد يسميه قوم الأشنة البستانية وله قوة مسخنة حادة إذا دق وضمدت به الأورام العارضة من رياح البلغم حللها وقد ينفع المزكومين إذا شموه ويفتح سدد المنخرين وقد ينضج النزلات ، وإذا ضمد به الورم في ابتداء ما يعرض حلله ومنعه أن يجمع وقد ينفع طبيخه سخنا للنساء اللواتي عرض لهن نزف الدم إذا جلسن