ابن البيطار
88
الجامع لمفردات الأدوية والأغذية
الأشقرديون بقيت أجسادهم بغير عفن . ديسقوريدوس : وقوّة هذا النبات مسخنة مدرة للبول وقد يدق وهو طري أو يطبخ بشراب وهو يابس ويسقى لنهش الهوام والأدوية القتالة ويسقى منه وزن درخمي بالشراب الذي يقال له أدرومالي للذع العارض في المعدة وقرحة الأمعاء وعسر البول ، وقد ينقى من الصدر كيموسا غليظا ثخينا ، وإذا خلط وهو يابس بحرق وعسل دراتينج وهيء منه لعوق كان صالحا للسعال المزمن وشدخ العضل ، وإذا خلط بقيروطي سكن ورم ما دون الشراسيف الحار المزمن ، وإذا خلط بالخل الثقيف ولطخ على موضع وجع النقرس أو خلط بماء وتضمد به كان صالحا ، وإذا احتملته المرأة أدرّ الطمث ، وإذا استعمل في الجراحات ألزقها ، وإذا خلط بالعسل نقى القروح المزمنة وختمها ، وإذا استعمل يابسا أذهب اللحم الزائد وقد تشرب عصارته للأوجاع التي ذكرنا ، وأقوى ما يكون منه بالبلاد التي يقال لها نيطش ، ومن الجزيرة التي يقال لها قريطش . شقراق : البالسي : هو حار ظاهر الحرارة وفيه زهومة قوية إلا أنه محلل للرياح الغليظة التي في المعي إذا أكل وهو دسم . شقر : هو شقائق النعمان وقد ذكر . شقراص : هو نوع من الحطب شعراوي يحرق عندنا في الأفران في بعض بلاد الأندلس تسمي عامتنا أحد نوعيه الوسيل وباليونانية قسيوس ، وهو الذي ترجمه حنين في كتاب ديسقوريدوس بلحية التيس وأعجب من حنين كيف سماه بهذا الاسم ولا شبه له به ، وقد ذكرت لحية التيس في حرف اللام . شكاعا : ديسقوريدوس في الثالثة : افتيارا « 1 » ومعناه الشوكة البيضاء بالعربية . جالينوس في 6 : هذا النبات يشبه الباذاورد إلا أن قوّته قوة تجفف وتقبض أكثر منه ، ولذلك صار أصله نافعا من النزف العارض للنساء ، وينفع أيضا من جميع العلل التي ينفع منها الباذاورد ، وثمرته وأصله أقوى ما فيه ، ولذلك صارا نافعين للهاة الوارمة وينفعان أيضا من الأورام الحادثة في المقعدة وأصله يدمل القروح لأن فيه قوّة دابغة باعتدال . ديسقوريدوس : طبيعة هذا الدواء فيما يظن به قريبة من طبيعة أقشالوقي ، وهذا الباذاورد قابض وثمرته أقوى بكثير وينفع من استرخاء اللهاة ويدمل القروح لأن فيه قبوضة يسيرة غير عنيفة ، وأصله يوافق سيلان الرطوبات من البدن كذلك . ابن سينا : ينفع من الحميات العتيقة وخصوصا بالصبيان .
--> ( 1 ) في هامش الأصل بدل افتيارا في نسخة افتياربقي