ابن البيطار
79
الجامع لمفردات الأدوية والأغذية
وشحم الدجاج نافعان لأوجاع الرحم والشقاق العارض للشفتين ولصقال الوجه ووجع الأذن وشحم سمك نهري إذا أذيب في الشمس وخلط بعسل واكتحل به أحدّ البصر وشحم الأفعى إذا خلط بقطران وعسل من عسل البلاد التي يقال لها أطيقي وزيت عتيق من كل واحد جزء وافق الغشاوة والماء العارض في العين وإذا نتف تحت الإبط ولطخ بشحم الأفعى على أصوله وحده وهو طري منعه من أن ينبت . التجربتين : وشحم الدجاج الطري منه إذا طبخ مع الأوز ومع الإحساء الرقيقة نفع من حرقة المثانة . ابن سينا : شحم الأوز ينفع من داء الثعلب طلاء وشحم الدجاج نافع لخشونة اللسان ، وشحم الببر من أشد النفع من الفالج والببر سبع كبير عظيم مثل الأسد يكون بأرض فارس . شحرور : الرازي ، في كتاب السر : لحمه رطب وهو محمود الكيموس سريع الإنهضام . وحكى قراطس الروحاني : أنه أفضل الأغذية لمن بدا به وجع الماليخوليا . شحم المرخ : هو الخطمي البري وقد ذكرته في الخاء المعجمة . شحيرة : الغافقي : أجودها وأنفعها الصفراء السريعة السحق وهي أجود ما يكون لمن به في حلقه ورم من نزلة تحل بخل وتذاب وإذا احتيج إليه استعمل وليكن خل العنصل . شحمة الأرض : هي الخراطين وقد ذكرت في الخاء المعجمة . شرش : يقال بكسر الشين المعجمة والراء الساكنة المهملة والشين المعجمة أيضا . عبد اللّه بن صالح : تعرف هذه الشوكة ببطن فارس شوكة مغيلة ومغيلة بلد من بلاد المغرب ومنهم من يسميها زوبعة إبليس لأجل تفرقها على الطرق . ديسقوريدوس في 3 : أقونش وهو صنف من الشوك له أغصان طولها نحو شبر في شكل أغصان ما صغر من الشجر وهو صنف من الشجر الذي يقال له نميش كبيرة العقد يتشعب منها شعب كبيرة ولهذا النبات رؤوس كثيرة مستديرة وورق صغار دقاق شبيهة بورق السذاب أو الحندقوقا التي تنبت في المروج عليه زغب ورقه طيب الرائحة ، وقد يتخذ من هذا النبات قبل أن يخرج شوكه مملح يكون طيبا وفي أغصانه شوك حادّ شبيه الأشفى صلب وله أصل أبيض يسخن إذا شرب قشره بشراب أدر البول وفتت الحصاة وهو يقلع خبث القروح وإذا طبخ بماء أو بخل وتمضمض بطبيخه سكن وجع الأسنان . جالينوس في 8 : قوة أصل هذا النبات قوّة تسخن إسخانا كأنه في الدرجة الثالثة وأنفع ما في هذا لحاؤه وفي هذا اللحاء قوّة تقطع وتجلو ومن أجل ذلك صار ليس إنما يدر فقط بل قد أذهبت الحصاة وبسبب هذه القوّة أيضا تقلع القشرة المحرقة