ابن البيطار
226
الجامع لمفردات الأدوية والأغذية
دقيق الشعير المنبت فإنه أقل ضررا من الأوّل وأوفق للمحرورين فمن أحب من المعتدلي المزاج أن يزيل عنه نفخه ورياحه وقراقره ويفيده حرارة معتدلة وتقوية المعدة فليجعل معه بعض الأفاويه العطرية المطيبة للمعدة المقوّية لها بعطريتها وتنشيفها لرطوباتها مثل السنبل والمصطكي وقرفة الطيب ودارفلفل والمسك وشيء من القافلة والبسباسة والقرنفل ولتكن جملة ما سحق من هذه الأفاويه لكل عشرين كوزا من كيزان الفقاع الضاربة مثقال واحد أو وزن درهمين فإن أراد مريد أن يفيده لذاذة فليصير في كل كوز قلبا من قلوب الطرخون وورقتين من ورق قلب شجرة الأترج مع يسير من سذاب ويسير من نعنع ، وقد يتخذ منه ساذج بماء خبز السميذ المحكم الصنعة مروقا ونقيعه بالمسك والمصطكي فقط مع قلب نعنع أو قلب طرخون في كل كوز فقظ . فقوس : الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية : وأما الفقوس فرديء عسر الإنهضام ولا سيما ما صلب منه وكبر فأما الصغار والرطب منه فدون ذلك ، وإن أكثر منه تولد عنه نفخ في الإمعاء غليظ ووجع في البطن ، وينبغي في ذلك الوقت أن يستعمل القيء ويشرب عليه شرابا صرفا أو يؤخذ عليه الجوارشنات . فقد : بفتح الفاء والقاف وهو حب البنجنكشت وسمي بذلك لأنه يفقد النسل فيما زعموا . قال أبو حنيفة : إنه يلقى في شراب العسل فيشدّه . فقاح : هو النور أيّ نور كان . فقلامينوس : يقال بفتح الفاء وإسكان القاف التي بعدها لام ألف مفتوحة ثم ميم مكسورة بعدها ياء ساكنة ثم نون مضمومة ثم واو ساكنة وبعدها سين ، اسم يوناني للنبت المسمى بخور مريم وقد ذكر في الباء . فقلامينوس آخر : هو النبت المسمى عند بعض شجارينا الأندلس بصريمة الجدي ، وقد ذكر في الصاد المهملة . فلنجة : مسيح : حارة في أوّل الدرجة الثانية قواها مختلف في التحليل والقبض . إسحاق بن عمران : الفلنجة تدخل في الطيب وهي حارة يابسة مفتحة للسدد في الرأس مقوية للدماغ وهي في صفتها مثل حب الخردل وأكبر لها عيدان صغار مثل العقد وأكبرها أجودها وأقواها ريحا وأشدها حرّا وأوزنها وزنا وأدناها الخفيفة السوداء . الفلاحة : وأما الفلنجة فإن لها خاصية في أنها أيضا تضاد العقارب مضادّة طبيعية حتى أنه متى أخذ إنسان قد لدغه عقرب من الفلنجة شيئا فسحقه وطلاه بزيت على موضع اللدغة شفاء . غيره :