ابن البيطار

206

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية

غسلة : هو اسم للنبات الذي يسميه عامتنا بالعينون ، وقد تقدم ذكره في حرف العين المهملة عند أهل إفريقية وهو مجرّب عندهم في إخراج الخام من الظهر . غلقى : نبات مشهور بالديار المصرية بهذا الاسم غين معجمة مفتوحة بعدها لام ساكنة بعدها قاف بعدها ألف مقصورة وورقها على شكل ظفر إبهام الرجل متان خضراء أطرافها محدّدة كما هي تكون على أغصان لونها إلى البياض في غلظ المغزل صلبة وأصلها على شكل الفجلة هلالي لين وكذا الورق يرتفع عن الأرض نحو الذارعين ثم ينفرش قليلا ويخرج بين تضاعيف ورقها زهر كرنبيّ الشكل يتدلى من أعاليها كالنواقيس وهو أضخم من زهر الحرمل ، وإذا سقط خلفه ثمر على شكل المتوسط من الكبر لونه أخضر إلى البياض ما هو ، وكذلك النبتة كلها والثمر مزوي بثلاث زوايا لين المغمز وفي داخله شعر دقيق قطني اللون والمجسة بل ألين من القطن مع بزر شبيه بالكمثري صلب ، ولبن هذه الشجرة محرق وهم يستعملونه في قلع الثآليل ، ومنهم من يتمشى به وهو غير مأمون . وذكر أبو حنيفة : العلقى في حرف العين المهملة وبالغين المعجمة سمعتها من الأعراب ، وعلى أن الصفة التي ذكرها أبو حنيفة عن الأعراب ليست بصفة الغلقى بالغين المعجمة . الغافقي : قال أبو حنيفة : علقى هي شجرة تشبه العظلم مرة جدا لا يأكلها شيء تجفف ثم تدقّ وتضرب بالماء وينقع فيها الجلود فلا يبقى فيها شعرة ولا وبرة إلا أنقتها قال : وورقها كورق الكبر إلا أن فيها غبرة ولها لبن لين يتوقاه الناس لأنه يضر بما أصاب من الجسد وهي تنبت في السهل والجبل ويتمشى بها فتفرط في الإسهال وهي بجميع أرض الحجاز وتهامة واليمن والحبشة يسم بها السلاح فلا تصيب شيئا إلا قتلته ويطبخونها ويطلون بمائها . غلوكس : ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات له ورق صغير شبيه بورق النبات الذي يقال له : قسطس أو ورق العدس ولون أعلى الورق أخضر وأسفلها أميل إلى البياض من أعلاه ، وله عيدان منبسطة على الأرض خمسة أو ستة رقاق طولها نحو من شبر ومخرجها من الأصل وزهر شبيه في شكله بالخيري ولونه فرفيري ، وينبت بالقرب من البحر ، وإذا طبخ هذا النبات مع دقيق الشعير والملح والزيت وتحسى به أدر اللبن « 1 » . جالينوس في 6 : وهذا نبات يظن أنه يولد اللبن وإن كان الأمر فيه على هذا فمزاجه حار رطب . غليجن : هو الفوذنج البري .

--> ( 1 ) بهامش الأصل في نسخة أدر البول بدل اللبن .