ابن البيطار
160
الجامع لمفردات الأدوية والأغذية
عثوب : الغافقي : قال أبو حنيفة هو شجر نحو القامة وورقه شبيه بورق الكبر إلا أنه كثيف غليظ ينبت في الشواهق كما ينبت الكتم يجفف ورقه ويدق ويوجف بالماء كما يوجف الخطمي فيربو ويثخن فيطلى به في موضع دفىء كنين من الريح وإذا جف أعيد فيحلق الشعر حلق النورة إلا أن في ذلك إبطاء وهو قليل في البلاد . عتق : الغافقي : زعم قوم أنه السماق وهو خطأ . قال أبو حنيفة : هو شجر نحو شجر الرمان في القدر وورقه أحمر مثل ورق الحماض ، وكذا ثمره وهو حامض عفص وله عساليج حمر يقشر كما يقشر الريباس ويؤكل وله حب كحب الحماض فيه خشونة ومنابته السهول ويطبخ ورقه حتى ينضج ثم يعصر عنه ماؤه ثم يلقى في الراتب المنزوع عنه زبده الحامض فيؤكل ليقوي البطن ويفتق الشهوة . عجما : زعم الغافقي أنه النبت المسمى بالبربرية تاغيفشت وهو القوالية « 1 » أيضا ثم أتى بها ماهية وقال هي المستعجلة وأتى بمنافع المستعجلة وأغفل منافع القوالية وهو وهم لأن القوالية المذكورة هي النبت المسمى باليونانية سطرونيون وقد ذكرته في السين المهملة وهو غير المستعجلة وسطرونيون أحدّ من المستعجلة وأقوى وسيأتي ذكر المستعجلة في الميم . عجب : هو النبات الذي تعرفه الأطباء بحب النيل وقد ذكرناه في الحاء المهملة . عدس : ديسقوريدوس في الثانية : أجوده أسرعه نضجا وإذا أنقع في الماء لم يسوده . جالينوس في 8 : العدس يقبض قبضا يسيرا ليس بالشديد فأما في الحرارة والبرودة فهو وسط ويجفف في الدرجة الثانية ونفس جرمه يجفف ويحبس البطن فأما الماء الذي يطبخ به العدس فيطلق البطن ولذلك صار من يستعمله لحبس بطنه يطبخه طبختين ويصب ماءه الأوّل . ديسقوريدوس : إذا أدمن أكله عرضت منه غشاوة في البصر وهو عسر الإنهضام رديء للمعدة يولد الرياح في المعدة والأمعاء وإذا طبخ بغير قشره عقل البطن وأجوده أسرعه نضجا وله قوّة قابضة ولذلك إذا طبخ طبخا جيدا بعد أن يقشر ثم أهريق ماؤه الأوّل عقل البطن فإن ذلك الماء يسهل البطن وقد تعرض منه أحلام رديئة وهو رديء للأعصاب والرئة والرأس وهو يقوّي عقلة البطن إذا طبخ معه هندبا أو الثفل الذي يسمى الدشتي أو لسان الجمل أو السلق الأسود أو حب الآس أو قشور الرمان أو ورد يابس أو زعرور أو سفرجل أو
--> ( 1 ) نسخة اللقولية .