ابن البيطار
123
الجامع لمفردات الأدوية والأغذية
حرف الضاد ضأن : الرازي في دفع مضار الأغذية : لحوم الضأن أكثر غذاء من المعز وأكثر إسخانا وترطيبا وأكثر فضولا والدم المتولد عنه أمتن وألزج وأسخن من الدم المتولد من لحوم المعز ولحوم الضأن أوفق لأصحاب الأمزجة المائلة عن الاعتدال إلى البرودة ومن تعتريهم الرياح في الأزمان والبلدان الباردة ولمن يكدّ ويرتاض كدّا معتدلا ويحتاج إلى قوّة وجلد فليتخير بحسب ذلك فإن اضطر في بعض الأوقات فإن لحم الضأن أوفق له من لحم المعز وبالضد فليتلاحق دفع مضرة ذلك بالصنعة فليصنع لحم الضأن بالخل في حال يحتاج مع التلطيف إلى تبريد « 1 » وبالمري حيث يحتاج إلى تلطيف وسرعة إخراج وبالمصل والرائب والكشك والسماق وحب الرمان حيث يحتاج إلى تدبير « 2 » فقط ويجب أن تأكل عليه كلما يبرد ويجفف ويشرب عليه الشراب الأبيض الرقيق القهوي ويقل عليه من أكل الحلواء ويكثر من أكل الفواكة المرّة والحامضة ، قال : ولحوم الحملان أرطب من لحوم الضأن بحسب قرب عهدها بالولادة . وقال ابن سينا : ولحوم الحملان المحرق نافع للدغ الحيات والعقارب والحرارات ومع الشراب للكلب الكلب ورماده ينفع بياض العين وهو طلاء جيد للبهق ، ديسقوريدوس : ومرارة الضأن تصلح لما يصلح له مرارة الثور غير أنها أضعف فعلا وبعر الضأن إذا تضمد به مع الخل أبرأ الشري والثآليل التي يقال لها أقروخودونس ، واللحم الزائد الذي يقال له التوث وإذا خلط بموم مداف بدهن ورد أبرأ من حرق النار . جالينوس : وكان رجل من أهل أثينا مشهور بالطب يعالج بزبل الضأن الثآليل النملية وهي التي يحس فيها بدبيب كدبيب النمل واللحم الزائد النابت إلى جانب الأظفار وكان في وقت استعمالها يعالجها بالخل ثم يطلى بها وكثيرا ما كان يستعملها في القروح الحادثة عن حرق النار لأنها تختم القروح . ضال : هو ثمر السدر وهو خدر الشوك ونبقه صغار منابته الجبال وقد ذكرت السدر والنبق في حرف السين المهملة . ضبع عرجاء : الشريف : هذا حيوان يشبه الذئب إلا أنه إذا جرى كان كأنه أعرج
--> ( 1 ) في نسخة تدبير . ( 2 ) في نسخة تبريد .