ابن البيطار

304

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية

حور : جالينوس في 7 : مزاج هذا الدواء مركب من جوهر مائي فاتر ومن جوهر أرضيّ قد لطف ولذلك صارت قوته مركبة . ديسقوريدوس في الأولى : لورقي وهو الحور قشر هذه الشجرة إذا شرب منه وزن مثقال نفع عرق النسا وتقطير البول ، ويقال : إنه أيضاً يقطع الحبل إذا شرب مع كلى بغل ويقال أيضاً أن ورقه يفعل ذلك إذا شربته المرأة بعد طهرها وعصير الورق إذا قطر في الأذن وهو فاتر نفع من ألمها وثمر الحور إذا أخذ منه حين ينبت ودق وخلط بعسل واكتحل به أبرأ غشاوة العين ، وقد زعم قوم أن الحور إذا قطع صغاراً وغرس في مشارق مزبلة أنبت السنة كلها ثمراً يؤكل . حور رومي : ابن حسان : هو المعروف عندنا بالجوز وشجره أزواج وفيه مشابهة من الجوز وله قشر أصفر تبطن به القسيّ وله ثمر يعرف بالبرد ، وله صمغة ذهبية ، وقشره إذا وضع مع عيدانه بعضها على بعض وأضرم فيها النار ، وتحتها قدر سال منها زيت لدن طيب الرائحة كدهن البلسان . جالينوس في السابعة : ورد هذه الشجرة قوّته قوّة حارة وهو في الدرجة الثالثة من الحرارة ، وأما في التجفيف والترطيب فتبعد زهرة هذه الشجرة عن درجة الأشياء المعتدلة المزاج المتوسطة بعداً يسيراً وهي إلى اليبس أميل قليلًا ، وهي زهيرة اللطافة أولى بها من الغلظ ، فأما ورق هذه الشجرة فهو يفعل كل شيء يفعله وردها إلا أن الورق أضعف وأمهن من قوة الزهر ، وصمغة هذه الشجرة أيضاً وهو الكهربا قوتها شبيهة بقوّة زهرتها وهي أسخن من الزهرة ، وأما بزرها فهو ألطف من صمغتها إلا أنه ليس بكثير الحرارة . ديسقوريدوس في الأولى : إذا تضمد بورقه بالخل نفع من الضربان العارض من النقرس وصمغه ينفع في أخلاط المراهم ، وقد يقال أن ثمره إذا شرب بخل نفع من به صرع ، ويقال : إن الذي يسيل من صمغه في النهر الذي يسمى أزيدانوس يجمد في النهر ويكون هذا الدواء أبلغطورس ومن الناس من يسميه حور فورون وهو الكهرباء وهو إذا فرك فاحت منه رائحة طيبة ولونه كلون الذهب ، وإذا شرب منع عن المعدة والأمعاء سيلان الرطوبات . لي : هكذا قال الترجمان أن صمغ هذه الشجرة هو الكهرباء وفيه نظر لأن الكهرباء ليست هذه صفته كما تقف على ذلك عند الكهرباء في حرف الكاف . حوك : هو الباذروج وقد ذكرته في حرف الباء .