ابن البيطار

280

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية

ويوافق الآذان التي يسيل منها مدة وإذا تحنك به وافق ورم الحلق وإذا لطخ به وافق اللثة القرحة والقروح المتعفنة وشقاق المقعدة والشجوج ، وإذا شرب أو احتقن به نفع من الإسهال المزمن وقرحة الأمعاء وقد يسقى بماء لنفث الدم والسعال ، وقد يهيأ منه حب ويسقى أولًا ولا يهيأ منه حب ولكن كما هو لعضة الكلب الكلب وقد يحمر الوجه الشعر وقد يشفي من الداحس والنملة والقروح الخبيثة ، وإذا احتمل قطع سيلان الرطوبات السائلة سيلاناً مزمناً من الرحم ، وقد يقال أن الهندي يكون من الشجرة التي يقال لها الحيطس وهذه الشجرة هي صنف من الشوك لها أغصان قائمة طول ثلاثة أذرع أو أكثر مخرجها من الأصل وهي أغلظ من أغصان العليق منفلقة القشر لونها أحمر مثل لون الدم وله ورق مثل ورق الزيتون ، وقد يقال أنه إذا طبخ مع الأغصان بخل نفع من الأورام العارضة للطحال ومن اليرقان ويدر الطمث وقد يقال أنه ينفع ذلك إن لم يطبخ بل يشرب كما هو مسحوق فإنه إذا شرب من ثمرته وزن مسطرون أسهل بلغماً مائياً ، وينفع من الأدوية القتالة . ماسرحويه : الفيلزهرج ثلاثة ضروب : أحدها : هندي ، والثاني : عربي وهو الذي يسمى الحضض ، والثالث : يعمل من الزرشك وهو شوك الحضض الهندي ، وهو أن يؤخذ حضض الزرشك فيطبخ بالماء طبخاً جيداً حتى لا يبقى فيه شيء من القوة ثم يصفى ويطبخ بالماء حتى يحمر وكلها معتدلة في الحرارة والبرودة قابضة وأقواها كلها الهندي وخاصة في تقوية أصول الشعر وأنفعها للأورام الحضض الذي يصنع من الزرشك قوته قوة دم الأخوين إلا أنه دونه ويجفف البلة في العين وسائر الأعضاء ويقويها لمكان ما فيه من امتزاج القوى . بديغورس : خاصة الحضض النفع من الأورام الرخوة والحرارة والنفاخات في الجسد وقطع الدم . الطبري : يغزر الشعر إذا طلي عليه . سندهشار : الفيلزهرج ينفع من أوجاع العين والأورام والجذام والبواسير والقروح . ابن ماسه : ينفع للسع الهوام والأورام الجاسية الكائنة في أصول الأظفار . الرازي : ينفع من الخوانيق إذا تغرغر به . ابن البطريق : يطلى به موضع عضة الكلب الكلب ويحشى به حتى يبلغ قعر العضة فينفع منها . غيره : يسقى منه كل يوم نصف مثقال بماء بارد لهذه البلية فينتفع به . حفاء : هو البردي وقد ذكرته في حرف الباء من قبل . حلبة : جالينوس في 8 : تسخن في الدرجة الثانية وتجفف في الدرجة الأولى ولذلك صارت تهيج الأورام الملتهبة فأما الأورام القليلة الحرارة الصلبة فإنها تحللها وتشفيها وقال في أغذيته : الحلبة اليابسة منها تسمى قرن الثور وقرن العنز وهي تسخن إسخاناً بيناً ، وإذا أكلت مع المري قبل الطعام لينت البطن وكثيراً ما تصدع وربما غثت وإذا