ابن البيطار

467

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية

زرقون : هو السيلقون وهو الأسرنج عند أهل الأندلس . زرافة : لحمها غليظ سوداوي الكيموس . زرنيلج : هو الريباس من الحاوي . زعفران : من أسمائه الجادي والجاد والريهقان والكركم أيضاً . ديسقوريدوس في 1 : فروقس أقواه فعلًا في الطب ما كان من البلاد التي يقال لها فروقس ، وكان حديثاً حسن اللون وعلى شعرته بياض يسير يستطيل ضخماً ليس بمتفتت هش ممتلئ ، وإذا ديف صبغ اليد سريعاً من ساعته ليس بمتكرج ولا ندي ساطع الرائحة حادها ، وما لم يكن على هذه الصفة فإنه إما أن يكون عتيقاً أو قد أنقع وبعد هذا الصنف الذي من فروقس الصنف الذي يقال له أوليمس الذي يلي بلوقيا ، والذي من الجبل الذي يقال له أوليمس الذي يلي بلوقيا ، وبعده الصنف من البلاد التي يقال لها أطوليا ، وأما الذي من البلاد التي يقال لها فرثني ، والذي من البلاد التي يقال لها قبطوطس التي بصقلية فإنهما ضعيفا القوّة وهما في حد الثفل ، ولكثرة عصارتهما وحسن ألوانهما وصبغهما للصلاية التي يسحقان عليها يستعملها أهل أنطاليا ، ومن أجل ذلك أثمانها كثيرة ، وأما الذي ينتفع به في الأدوية من هذه الأصناف فهو الذي ذكرنا أوّلها وقد يغش بالدواء الذي يقال له فروقومغا مدقوقا ومرداستج أو مولينا باليثقل ويلطخ بطلاء ، والسبيل إلى معرفة ذلك من الشيء الظاهر على الزعفران كأنه غبار ومر أن في رائحته شيئاً من رائحة الطلاء . جالينوس في الثامنة : في الزعفران شيء قابض يسير ، وهذا منه أرضي بارد ، ولكن الأغلب عليه الكيفية الحارة فتكون جملة جوهره من الإسخان في الدرجة الثانية ومن التجفيف في الدرجة الأولى ، ولذلك صار ينضج بعض الإنضاج ، ومما يعينه على ذلك القبض اليسير الموجود في ذلك لأن ما كان من الأدوية لا يسخن إسخاناً قوياً ، وكان فيه قبض فهو في قوته مساوٍ للأدوية التي تغري وتلحج إذا كان معهما حرارة موجودة وليست بالشديدة وهي أدوية تنضج . وقال في المسامر : قابض منضج مصلح للعفونة . ديسقوريدوس : وقوة الزعفران منضجة ملينة قابضة مدرة للبول وتحسن اللون وتذهب بالحمار إذا شرب بالميبختج ويمنع الرطوبات التي تسيل إلى العين إن لطخت واكتحل به بلبن امرأة ، وقد ينتفع به أيضاً إذا خلط بالأدوية التي تشرب للأوجاع الباطنة والفرزجات والضمادات المستعملة لأوجاع الأرحام والمقعدة ، ويحرك شهوة الجماع ، ويسكن الحمرة ، وينفع الأورام العارضة للآذان ، وقد يقال : إنه يقتل إذا شرب منه وزن ثلاثة مثاقيل بماء ، وينبغي أن يوضع في الشمس أو على خرقة جديدة حارة ويحرك