ابن البيطار

448

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية

خراسان وهو في شكل شجر المنثور ، وزهره أيضاً شبيه بزهر المنثور وكزهر الخزامي لا يغادر منه شيئاً ، وورقه في صورة صغار ورق الهندباء أو في صورة الهندباء البري ، وزهر هذه الشجرة وورقها جميعاً يؤديان روائح الكافور الرياحي القوي الرائحة إذا شم أو فرك باليد يابساً كان أو رطباً ، وليست هذه الشجرة مع مشاكلة ريحها لريح الكافور يبادره المزاج بل هي حارة في الدرجة الثانية يابسة فيها وقد يجتذب بدوام اشتمامهما وكثرته الرطوبات اللاحجة في أغشية الدماغ ، وإذا أديم شمها حللت الغلظ الكائن في الرأس ، وقد ينتفع بشمها من كان بارد المزاج غير موافق لمن كان محروراً . ريحان الملك : هو الشاهسفرم . ريحاني : هو الشراب الصرف الطيب الرائحة . ريش : الشريف : أما ريش الطير فإنه إذا أحرق وذر رماده على الجراحات جففها وألصقها ، وأنابيب الريش الكبار يستعان بها في علاج الأنف المكسور ويستعان بها في القيء . لي : قد ذكرت منافع ريش كل واحد من الطير في موضعه مع حيوانه الذي هو منه فاعلم ذلك .