ابن البيطار

411

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية

يجلو . ديسقوريدوس : وأصل هذا النبات إذا طبخ بالشراب ودق حتى يصير قوامه مثل قوام القيروطي وضمدت به المقعدة أبرأ الشقاق العارض لها والنواصير العارضة في البدن ، وينبغي أن يجعل هذا الدواء في حق من نحاس ، وزعم قوم أنه يبرئ الصنف من الثآليل التي يقال لها النملية ، والصنف منها الذي يقال له : أفروخودوس ، وزعم قوم أن الديدان الموجودة في رؤوس هذا النبات إذا أخذت وشدَّت في جلد وعلقت في الرقبة أو في العضد أبرأت حمى الربع . الغافقي : سماه صاحب الفلاحة خس الكلب ، وتسميه الجرامقة بحناء وزهره يدق رطباً كان أو يابساً وهو رطب أحسن ، ويجعل في خرقة نقية وتربط الخرقة وتدلى في اللبن وتمرس حتى لا يبقى في الخرقة شيء ويصب ذلك اللبن على لبن آخر فإنه يعقمه ويصيره جميعه قطعة واحدة لا ماء فيه البتة ، ومتى سلق هذا النبات وجدت به المواضع التي يحتاج إلى قطعها منع الحس ، وإذا حل في الماء كما يحل لعقد اللبن وشرب ثلاث غدوات على الريق أذهب الطحال ، وإذا سلق هذا النبات وأكل فهو مسخن يدر البول ويذهب الاقشعرار ويقوي النفس . غيره : حمل هذا النبات يطبخ ويسد حينئذ ويضمد به موضع لسعة الأفعى وكل ذي سم فيبرأ . دياقوذا : المسيح ابن الحكم : هو صنفان ساذج وغير ساذج وهو شراب رمان الخشخاش . دينارويه : هي الحزا والزوفرا عند أطباء العراق ، وأما أطباء المغرب فيقولون إن الزوفرا غير الحزا ، وقد ذكرت ما قيل في الحزا في باب الحاء المهملة وما قيل في الزوفرا في الزاي . ديك برديك : معناه بالفارسية قدر على قدر وهو الدواء الحاد المركب .