ابن البيطار
409
الجامع لمفردات الأدوية والأغذية
أبرأه ذلك ، وإذا جففت وسحقت ووضعت من سحقها زنة ثلاثة دراهم في حساء حنطة ويشرب أياماً متوالية حسن لون الوجه وخصب البدن . دوغ : هو مخيض البقر ، وسيأتي ذكره مع اللبن في حرف اللام . دود خشب الصنوبر : جالينوس : ذكره مع الذراريح ، وقال : إن قوته شبيهة بقوة الذراريح كذا فعل ديسقوريدوس أيضاً . الشريف : إذا دقت وضمد بها عفنت اللحم ، وكذا تفجر الدماميل والأورام المحتاجة إلى البطء . دوفص : هو البصل وقد ذكرته في حرف الباء . دواء اللحية : هو الجنطيانا عن دويس بن تميم وقد ذكرتها في حرف الجيم . دوشاب : هو نبيذ التمر . دوص : هو ماء الحديد ، وزعم قوم أنه خبثه . دوقوا : قالت التراجمة : إن أصل هذه الكلمة باليونانية دوقص ، وقد ذكرته ، والذي يخص باسم الدوقوا اليوم في زماننا هذا هو بزر الجزر البري ، وقد تقدم القول على نوعي الجزر بريه وبستانه في حرف الجيم . دور حولي : هو النوع من السوسن البري المسمى باليونانية كسفيون وهو الدليوث وقد ذكرته في حرف الدال . ديودار : بالفارسية ومعناه شجر الجن . ابن سينا : هو من جنس الأبهل يقال له الصنوبر الهندي ، وتشبه عيدانه عيدان الزرنباد فيه حدة يسيرة وشيرديودار ، وهو لبنه حار حريف محرق معطش ، يبسه في الثانية أكثر من حدته جيد لاسترخاء العصب والفالج واللقوة غاية لا شيء أفضل منه ، وينفع من الأمراض الباردة في الدماغ والسكتة والحصا في الكلية والمثانة ، وينفع الصرع ويحبس الطبيعة ويزيل استرخاء المقعدة قعوداً في طبيخه . ديفروحس : معناه باليونانية المعقدة المضاعف الاحتراق والتشييط . ديسقوريدوس في الخامسة : هو ثلاثة أصناف فصنف منه معدني يكون بقبرس فقط وهو جوهر من جنس الطين ، يخرج من بئر في تلك الجزيرة ثم يجفف في الشمس ، وبعد أن يجفف يوضع حواليه الدغل ويحرق ، ومنه صنف آخر كأنه عكارة النحاس التي يصفى غليظه ، وذلك أنه بعد صب الماء على النحاس وإخراجه من الطوابيق يوجد في أسفلها هذا الصنف وفيه قبض النحاس وطعمه ، ومنه صنف آخر يعمل على هذه الصفة يؤخذ الحجر الذي يقال له