ابن البيطار
375
الجامع لمفردات الأدوية والأغذية
إلا أنه أصغر منه وأدق وهو دقيق الطرف مثل طرف السيف ، وله ساق طولها نحو من ذراع عليه زهرة مصففة مفرق بعضه من بعض لونه لون الفرفير وثمره مستدير ، وله أصلان أحدهما مركب على الآخر كأنهما بصلتان صغيرتان ، وأحد الأصلين أسفل ، والثاني فوقه والأسفل منهما ضامر والأعلى ممتلئ ، وأكثر ما ينبت في الأرضين العامرة . جالينوس في السابعة : أصل هذا النبات قوته جاذبة لطيفة محللة ، وإذا كانت كذلك فمعلوم أنها أيضاً مجففة وخاصة الأعلى منهما . ديسقوريدوس : الأصل الأعلى إذا تضمد به مع الكندر والشراب أخرج من اللحم الأزجة والسلاء وما أشبه ذلك ، وإذا خلط بدقيق الشيلم والشراب الذي يقال له أدرومالي وضمدت به الأورام التي يقال لها فوختلا حللها ، ولذلك يقع في أخلاط المراهم المحللة لهذه الأورام ، وإذا احتملته المرأة أدر الطمث ، ويقال : إنه إذا شرب بشراب حرك شهوة الجماع ، ويقال : إن الأصل السفلي إذا شرب قطع شهوة النساء ، ويقال : إن الأصل الأعلى إذا سقي منه الصبيان الذين عرض لهم قيلة الأمعاء بالماء انتفعوا به . الزهراوي : إذا أخذ أصله ونقع مع النبيذ وشرب من ذلك النبيذ كل يوم قدر رطل أو نحوه جفف أرواح المقعدة والبواسير ، وهذا من فعله مجرب وقد يجفف ويؤخذ منه كل يوم زنة درهم بماء العسل فيفعل ذلك . أبو العباس النباتي : أصله يسمى النافوخ بالنون ببغداد ويستعمله النساء بها كثيراً للتسمن ، وفي حمرة الوجه وتحسين اللون وهو عندهم ببواديها كثير يباع منه المن يابساً بثلاثة دراهم . دلدغ : أبو العباس النباتي : يقال مضموم الدال ساكن اللام بعدها دال أخرى مضمومة ثم غين معجمة اسم ببلاد البيت المقدس للنوع العريض الورق من الكلخ المعروف بأغرناطة من بلاد الأندلس بالكلخ الدلبي وبغيرها من بلاد البربر بالثافيقرا مختبر عندهم في النفع للأوجاع ويزيد في الباه شرباً . قال المؤلف : هو الدواء المسمى باليونانية سفندوليون وسيأتي ذكره في حرف السين المهملة . دليك : هو ثمر الورد الذي يخلفه بعد الورد وهو ثمر أحمر إذا نضج وفيه حلاوة ، ويعرفه العامة بالشام بصرم الديك . دلينس : اسم بالديار المصرية للنوع من الصدف صغير يؤكل نيئاً مملوحاً يتأدم به ، وسيأتي ذكره مع الصدف في حرف الصاد . دلق : هو في الفراء كالسمور في جميع حالاته . البالسي : هو أضعف حراً من السمور وأثقل حملًا وإسخانه إسخان معتدل ، لأن حيوانه في طبيعته حار رطب ورائحته غير طيبة .