ابن البيطار

371

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية

دراقن : هو الخوخ بلغة أهل الشام ، وقد ذكرته في حرف الخاء المعجمة . دراقيل : هو نوع من القرصعنة كثير يعرفه أهل جبلي لبنان وبيروت بالشنذاب بكسر الشين المعجمة التي بعدها نون وذال معجمة ، وسيأتي ذكره مع القرصعنة في حرف القاف وهو كثير يعرفه أهل جبل لبنان . دراسج : وقيل : هو اليعضيد وقيل هو صنف من اللبلاب صغير له قضبان يمتد على الأرض نحو ذراع زهره أزرق مثل زهر حب النيل وله ثمر كثمر أناغالس ، وهذا النبات تأكله الضأن فيطلق بطونها ، وسنذكر اللبلاب في حرف اللام واليعضد في حرف الياء . دراج : ابن سينا : لحمة أفضل من لحم القبج والفواخت وأعدل وألطف وأيبس من لحم التدرج وأقل حرارة منها ، ولحمه يزيد في الدماغ والفهم ويزيد في المني . دروقينون : ديسقوريدوس في الرابعة : وقراطوس يسميه العفاين ويسميه أيضاً قلاء وهو تمنش شبيه بشجر الزيتون في أوّل ما يغرس ، وله أغصان طولها أقل من ذراع وورق لونه شبيه بلون ورق الزيتون إلا أنه أطول منه وأرق وهو خشن جداً ، وله زهر أبيض وفي أطرافه غلف كثيفة كأنها غلف الحمص ، فيها بزر مستدير خمس أو ست في قدر حب الكرسنة الصغار ملس صلبة مختلفة اللون وله أصل في غلظ أصبع وطول ذراع وينبت في صخور ليست ببعيدة عن البحر . جالينوس في السابعة : وهذا النبات شبيه بمزاج الخشخاش وبمزاج اليبروح وغيرهما من الأدوية التي تبرد مثل هذا التبريد ، وذلك لأن فبه مقداراً كبيراً من برودة مائية قوية جداً ، ومن أجل ذلك متى تناول منه الإنسان الشيء اليسير أحدث سباتاً ، ومتى تناول منه الكثير قتل ، وزعم قوم أن بزره يصلح للتخنيث . وقال في مداواة أجناس السموم الذين يسقون هذا الدواء يعرض لهم من حس المذاق شبيه بطعم اللبن وفواق دائم ورطوبة في ألسنتهم ونفث دم كثير وإسهال من رطوبة شبيهة بالمخاط كالذي يعرض للذين في أمعائهم قرحة ، وينتفعون من قبل أن تعرض لهم هذه الأعراض بالعلاج الذي ينتفع به من السموم التي ذكرناها وهو القيء والحقن وكل ما نستطع أن نخرج به من هذا السم ، ويخص هذا الدواء بسقي الشراب الذي يسمى مالقراطن ولبن الأتن ولبن المعز الحلو ، وقد فتر وجعل معه أنيسون وأكل اللوز المر وصدور الدجاج المطبوخة والأصداف كلها نيئة أو مشوية وشرب أمراقها .