ابن البيطار

15

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية

من الأدوية المسهلة . إسحاق بن عمران : قشر الأترج مشه للأكل معطش . ابن سينا في الأدوية القلبية : قشره من المفرحات الترياقية التي حرارتها تعين خاصيتها وهو حار يابس في الثالثة ويقرب منه ورقه وفقاحه وهما ألطف منه ، وقال في الثاني من القانون حراقة قشره طلاء جيد للبرص وقشره يطيب النكهة إمساكاً في الفم ، وإذا جعل في الأطعمة مثل الأبازير أعان على الهضم ونفس قشرة لا ينهضم لصلابته وله قوة محللة وطبيخه يسكن القيء وعصارة قشره تنفع عن نهش الأفاعي وقشره ضماداً أيضاً ورائحة الأترج تصلح فساد الهواء والوباء . الإسرائيلي : ينفع من الأدوية المسمومة شرباً . سفيان الأندلسي : يقطع العطش البلغمي والشراب المتخذ منه يفعل ذلك إذا مزج بماء كثير . مجهول : إذا ألقي قشر الأترج في الخمير صار حامضاً سريعاً . جالينوس : وبزر الأترج مر الطعم وإذا كان كذلك فالأمر فيه بين أنه يحلل ويجفف في الدرجة الثانية . ديسقوريدوس : إذا شرب بشراب كانت له قوة يضاد بها الأدوية القتالة ويسهل البطن وقد يتمضمض بطبيخه وعصارته لتطييب النكهة وقد يشتهيه النساء الحوامل الشهوة الخارجة عن الطبيعة العارضة لهن في الحبل وقد قيل أنه إذا جعل مع الثياب حفظها من التآكل فيها . الطبري : خاصة حب الأترج : النفع من لدغ العقارب إذا شرب منه وزن مثقالين مقشراً بماء فاتر وطلي به مطبوخاً وإن دق ووضع على موضع اللدغة كان نافعاً لها . إسحاق بن سليمان : بزر الأترج يحلل الأورام ويقوي اللثة بفضل مرارته . جالينوس : وورق هذه الشجرة قوته أيضاً مجففة محللة . إسحاق بن عمران : ورق الأترج هاضم للطعام مسخن للمعدة موسع للنفس إذا ضاق من البلغم لأن من شأنه فتح السدد البلغمية . ابن سينا : ورقه مسكن للنفخ مقو للمعدة والأحشاء وبعده فقاحه وهو ألطف منه . إسحاق بن شان : أما ورق الأترج ففيه عطرية وذكاء رائحة مع حرافة بينة ولذلك صار مقوياً مجففاً ملطفاً ينفع مما ينفع منه قشر الثمرة . أثل : إسحاق بن عمران : هو شجر عظيم متدوح وله حب وقضبان خضر ملمع بحمرة وله ورق أخضر شبيه بورق الطرفاء في طعمه غضوضة وليس له زهر ويثمر على عقد على أغصانه حباً كالحمص أغبر إلى الصفرة وفي داخله حب صغير ملتصق بعضه إلى بعض ويسمى حب الأثل العذبة ، ويجمع في حزيران . ديسقوريدوس في الأولى : اقاقليس وهو