محمد بن علي بن عمر السمرقندي

79

أصول تركيب الأدوية

الباب التاسع في السفوفات والقمايح واما السفوفات فهي من المركبات التي تركبها بحسب اجرام مفرداتها فقط لا يحسب قواها وانفعال بعضها عن بعض حتى يحصل منها مزاج اخر ولذلك استعمل في الوقت ، ولما ذكر من فسادها سريعا بسبب هشاشتها وتخلخلها وأكثر ما يستعمل من الأدوية . سفوفا هي الأدوية اليابسة القابضة يستف ويقتمح لنشف رطوبات المعدة والأمعاء وامساك البطن والبول وقد يتخذ غيرها من الأدوية سفوفا . اما المتخذة لامساك البطن وتجفيف المعدة والأمعاء فهي ومن الاقراص القابضة سواء إذا لم تقرص واستفت كما هي . ومن السفوفات القابضة اللاسوقة . مثل سويق « 292 » الشعير والحنطة .

--> ( 292 ) سويق الحنطة والشعير وسائر الأسوقة وكل سويق مناسب للشيء الذي يتخذ منه فسويق الشعير أبرد من سويق الحنطة وأكثر توليد للرياح والذي يكثر استعماله من الأسوقة هذان السويقان وهما منفخان وبطيئا النزول عن المعدة وذهاب ذلك عنهما ان يغليا غليا جيدا ثم يصفى في خرقة صفيفة ليسيل الماء عنهما ويقصرا حتى يعبر كبته ويشربا بالسكر والماء البارد فيقل نفخهما ويسرع انحدارهما وينفعان المحروين والملتهبين إذا ما كرر شربهما في الصيف ( انظر ابن البيطار في الجامع 3 / 35 - 46 الرسولي المعتمد 251 - 252 )