محمد بن علي بن عمر السمرقندي
72
أصول تركيب الأدوية
العوق بارد للسعال اليابس والحرارة والنزلة الحارة إلى الصدر والرية لب اللوز الحلو عشرة دراهم بزر القثاء والخيار والقرع والبتلة والخس من كل واحد دراهم صمغ وكثير أو نشا من كل واحد أربعة دراهم بزر الخشخاش ثلاثة دراهم تجمع مسحوقة بخمسين درهما من الترنجين المحلول في ماء البطيخ الهندي المصفى المقوم بعد ذلك وعشرون درهما دهن اللوز الحلو وقد يزاد الخشخاش شدة الحاجة إلى منع النزلة والشربة من خمسة دراهم إلى استار . لعوق منقي حب الصنوبر ( 40 ) درهما لوز مقشر خمسة وأربعين درهما رب السوب خمسة وعشرون درهما عسل بقدر الحاجة . لعوق منضج للبلغم بزر الكتان . وكرسنة ، ولوز حلو مقشر عشرة عشرة حب الصنوبر خمسة غبار أصل السوسن المقشر المرضوض سبعة ( 29 و ) دراهم صمغ وكثيراء ثلاثة يتخذ لعوتا بالمن « 274 » أو السكر الطبرزد وبحسب الحاجة ولما كان أعظم العرض في اللعوق المنضج هو النضج بدل اللوز المر حلوا والعسل منا أو سكرا ورب السوس غباره وقلل حب الصنوبر وجعل فيه الصمغ والكثيراء بخلاف اللعقوق المنقى فيجب ان يحتذى هذا المثال ويعتبر به في سائر التراكيب ( ويعلم أن اخراج ) « 275 » المواد الغليظة من الصدر في السعال لا تأتي بالملطفات ( والجاليات الصرفة دون ان يخلط بها ) « 276 » المغربات والمملسات لتسكين السعال وتغريه قصبة الرية وما يليها فيجمع بينها ويغلب الأهم على الأخرى حتى أنه متى كان الخلط في غاية الكثوة الغلظ يكون بمقدار لا يبالي به سقي المنقي القوي مثل الاريسا والضاريقون مركبا مع العسل والسكنجبين العسلي وان كان السعال ملحا شديدا ولا يكون الخلط بتلك الكثرة سقى المملسات التي فيها أدنى جلاء كلعاب بزر الكستان والحلبة ورب السوس وحليب التين وعقيد العنب مخلوطة بصمغ الاجاص والكثيراء أو نحوها أو إذا تساوى الغرضنان يسوى بينها ( واللّه الموفق )
--> ( 274 ) المن يقع على نبات الخطمي مثل العسل ما تخلص منه كان ابيض وما لم يتخلص وجمع بالورق كان اخضر هذا ما قاله الرسولي في المعتمد 507 ) اما الدمياطي فيقول ( المن هو ينزل من السماء على شجر أو حجر ويحلو ؟ ؟ ؟ وينعقد عسلا ويلحفق جفاف الصمغ لقوله تعالى ( وَأَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى ) والمعنى المعروف عند الأطباء ما وقع على شجر البلوط الدمياطي معجم أسماء النبات 147 ) ( 275 ) ساقطة من نسخة ( ب ) ( 276 ) ساقطة من نسخة ( ب )