محمد بن علي بن عمر السمرقندي

16

أصول تركيب الأدوية

التاسع : زيادة قوة الدواء كخلط الزنجبيل « 52 » بالتربد « 53 » . العاشر : نقص قوة الدواء كالصمغ « 54 » في شياف الزنجار « 55 » . الحادي عشر : كسر عادية الدواء كخلط الجند بيدستر الأفيون . « 56 » الثاني عشر : حفظ قوة الداء المركب زمانا طويلا كخلط الأفيون بالمعاجين الكبار . الثالث عشر : اختلاف الأدوية في اجرامها واستعمالها في الجهة المرادة منها كخلط القيروطي « 57 » بالأدوية المحتقرة بالمراهم ( 5 و ) . الرابع عشر : عوز الدواء الواحد النافع من ( العلة ) « 58 » كخلط القيروطي بالزنجار ليحمل منهما دوا اء نافع للقروح حيث لم يوجد للأدوية التي تصلح للقروح . ( هذه ) « 59 » هي الأسباب الموجبة للتركيب والمضطرة اليه عند عوز دواء مفرد يفي لجميع ما يراد منه . اما سبب اختلاف اوزانها في أسباب سبعة مفردات . وأسباب مركبة من تلك المفردات . أما السبعة المفردات .

--> ( 52 ) الزنجبيل : هو عروق تسري في الأرض وليس بشجر ، يؤكل رطبا كما يؤكل البقل . قوته مسخنة معينة في هضم الطعام ملينة للبطن تلينا خفيفا جيد للمعدة ظلمة البصر . ( انظر ابن البيطار . الجامع 2 ( 167 - 168 الرسولي في المعتمد 207 - في المعتمد 207 - 208 ) ( 53 ) التربد : هو نبات على هيئة ورق اللبلاب يجلب من وادي خرسان مسهل للبلغم الذي في المعدة . انظر المصدرين السابقين 1 / 136 . ص 48 . ) ( 54 ) الصمغ : إذا قيل مطلقا انما يراد به الصمغ العربي وهو صمغ شجرة القرظ . يمنح حدة الأدوية الحادة إذا خلط بياض البيض ولطخ على حرق النار لم يدعه يتنقط . ويمسك الكسر من العظام . انظر أبي البيطار . الجامع 30 / 85 - 86 الرسولي في المعتمد 287 - 288 ) . ( 55 ) الزنجار : منه مصنوع ومنه معدني واجوده المستخرج من المعدن ويستعمل في لذع القروح ويلطف ويدر الدمع . ( انظر ابن البيطار . الجامع 1 / 170 الرسولي المعتمد 208 ) . ( 56 ) الأفيون : هو لبن الخفاش الأسود يسكن الأوجاع وينفع للسعال المزمن . انظر ابن البيطار 1 / 24 الرسولي 108 ) . ( 57 ) القيروطي : هو الشمع المذاب بالدهن ( انظر السجزي اسرار الطب 60 ) ( 58 ) في نسخة ( ب ) ( العلل ) والصواب ما أثبتناه . ( 59 ) في نسخة ( ب ) ؟ فهذه ) والصواب من نسخة ( أ )