محمد بن علي بن عمر السمرقندي

12

أصول تركيب الأدوية

الأدوية مختصرة بحسب الوقت والحال متحريا سهولة طريق الانتفاع بها وتسهيلا للمستفيدين منها . فأني رأيت أطباء ( دار المرضى ) « 22 » بمدينة السلام ببغداد اللّه تعالى ( اقتصروا على عدة نسخ من المركبات يشملها أوراق معدودة ورفضوا المعالجين الكبار الأدوية وقلة ( غنائها ) « 23 » فيما يطلب منها . وقالوا اتخذنا ( المثروديطوس ) « 24 » وما وجدنا فيه نفعا لفساد تركيبها واستمال ابدال ما لم نجد « 25 » من الأدوية ولا ينبغي للطبيب أن يعالج ( كل ) « 26 » ما يحدث في البدن من الأمور اليسيرة ( 2 ظ ) والتغيرات القليلة بعلاج بل ( يعالج ) « 27 » ذلك يتغير التدبير وتعليل الأمور الضرورية الستة ولا يثير شيء ولا يشوش على البدن ( من ) « 28 » أفعاله الطبيعية . فأن تسكين المتحرك أصعب من تحريك الساكن ( وما دام ) « 29 » أن يعالج بالأغذية الدوائية . لا ينبغي أن يعالج بالأدوية ( الصرفة ) « 30 » فأن اضطر فبالادوية

--> ( 22 ) يريد بالبمارستان ، العضدي انشأء عضد الدولة بن بوية سنة 368 ه وفتح في صفر سنة 371 ه على طرف أيسر من الجانب الغربي من بغداد وتقبل من الأدوية والأشربة والعقاقير شيء كثير ومن كل ما يحتاج اليه ( انظر الدكتور احمد عيسى . تاريخ البيمارستان في الاسلام ص 187 . دار التراث . العربي . بيروت . وابن أبي اصيبعة . عيون الانباء في طبقات الأطباء . ص 2415 . ( 23 ) ساقطة من نسخة ( ب ) و ( ج ) . ( 24 ) نبات نافع لمن سقي الأدوية والسموم القاتلة ولسع الحيات والعقارب ولبرودة الكبد وللذين يسرع إليهم الشيب وللفالج والاسترخاء والسكتة ووجع المعدة والكبد وللطحال الحادث من البرودة وهو على اسم طبيب يوناني ( انظري الطبري لأبي الحسن علي بن سهل . فردوس الحكمة في الطب في 462 نشره محمد زبير الصديقي والحادث طبعة بالأفست . مكتبة المثنى بغداد 1971 م . والسجزي في اسرار الطب ورقة 68 وهو مخطوط . ( 25 ) في نسخة ( أ ) ( يوجد ) والصواب ما ثبتناه . ( 26 ) ساقطة من نسخة ( ب ) و ( ج ) . ( 27 ) في نسخة ( أ ) ( يدير ) ( 28 ) زيادة في نسخة ( ب ) . ( 29 ) في نسخة ( ب ) ( وما قدر ) والصواب ما أثبتناه . ( 30 ) زيادة في نسخة ( ب )