محمد بن علي بن عمر السمرقندي
119
أصول تركيب الأدوية
الخضاب والأدوية التي يفعل ذلك في مثل الزاج والعفص « 426 » والمراد سنج والنورة داكنا والوسعة واما معرفة كيفية تركيبها ونسبة بعضها إلى بعض فعند صباغة الأصواف والاشعار واما النساء فيكفهن الحظر والحنا يستعملها على حسب استعداد شعورهن فمنهن من يقتصر على الحنا وترضى بتشقيره فمنهن من يقتصر على الوسمة وترضى بتطويسها ومنهن من يجمعها معا أو يستعملها على التعاقب مكرر أو غير مكرر . خضاب جيد وبه يختم الكتاب يؤخذ عفص ودهن الزاج الأحمر العكسر لمجلوب من كاشفر والنوشادر من كل واحد اثنان ( قشر الاملج وتوبال « 427 » النحاس من كل واحد خمسة اساتير كثيرا نصف ) « 428 » أستار يجعل العفص في قدر جديد ويوضع في الرماد الحار ويشد رأس القدر بصمام من لبد ويتحرك كل ساعة حتى ينشوي على السواء ويوضع شيا يقارب الاحتراق ثم يجعل في لبده مهيأة لذلك ويقلب أطراف اللبدة بسرعة ويداس بالرجل ويكبس حتى ينطفي فيها مغموما ثم يخرج ويدق وتضاف إليها البواقي مدقوقة أيضا مجرشة ويخلط بعضها ببعض خلطا جيدا ويطحن برحا من أرحية الزعفران طحنا ناعما ويجعل في الماء الحار حالا إلى الثخن يسيرا ويغلف به الشعر سريعا قبل ان يبرد ويترك حتى يجف ويكرر ان احتيج اليه وقد يجعل بدل العفص الكثيرا إذا لم يرد به شدة السواد واللّه اعلم بالصواب واليه المرجع والمتاب بتاريخ يوم الأحد ثاني عشر ذي الحجة سنة اثنين عشر والف والحمد للّه . الفقير المحتاج محمد جعفر ابن الخارسي بن ميرزا .
--> ( 426 ) العفص : إذا طبخ العفص وحده وسحق كضماد كان دواء نافع قوي المنفعة لجميع الأورام الحادثة في البدن . وإذا سحق اضمر اللحم الزاك ومنع الرطوبات من أن تسيل إلى اللثة واللهاة ونفع من القلاع . كما يمنع الرطوبات من سيلان . ( انظر ابن البيطار 3 / 127 - 128 والرسولي في المعتمد 329 - 330 ) . ( 427 ) توبال النحاس : هو من المعادن القبرسية ولونه احمر ومنه ابيض واسود قبل ان يحرق النحاس ويجب ان يسحق قبل ان يغسل قبل سحقه عدة مرات لغرض استعماله ( انظر الرسولي في المعتمد 55 ) . ( 428 ) ساقطة من نسخة ( ب )