محمد بن علي بن عمر السمرقندي
103
أصول تركيب الأدوية
الباب الرابع عشر في السنونات لما كانت الأسنان عظيمة يابسة المزاج صحتها ان يكون على مزاجها اليابس وهي مع ذلك موضوعة بين رطوبات الفم وعلى ممر الطعام والشراب معرضة لملاقات الأبخرة الدخانية الخارجة بالتنفس دائما وبخارات الاخلاط والأطعمة الصاعدة من المعدة إليها وجب ان يكون حفظ صحتها بالسنونات وهي أدوية يابسة يسحق وينشر عليها ليجلو ما تراكم عليها من الرطوبات وتلزج والتصق بها بالحرارة ويحففها مع ذلك . اما الجالية منها التي يدلك بها الأسنان لتنقيتها من الحفر والفلج فهي التي يتخذ من اللؤلؤ « 387 » واليسذ والزجاج الشامي ( 45 ظ ) وزبد البحر « 388 » ومسحقونيا والملح المحرق بالعسل وخزف والجرار الخضر والفنيك « 389 » والقلى والزراوند و ؟ ؟ ؟ الصدف والشعير المحرق ونحوها . واما القابضة اليابسة التي ينشر عليها وعلى أصولها لحركها واسترخائها ما يحيط بها من اللثاث والعمور . واما عند البرودة وعدم الحمرة والحرارة اللثة فقرن الإبل المحرق والسعد ولكزمازج والساذج الهندي وجفت البلوط والابهل والجلنار والسنبل والشيت والادخر والعفص والسليخة والورد والعود والاقاقيا والايرسا والعاقر قرحا والمسك والمصطكي والقرنفل .
--> ( 387 ) اللؤلؤ : ذكر المؤلف من خاصية اللؤلؤ ما نصه وخاصية اللؤلؤ المنفعة من خفقان القلب وتوحشه وانه يجلو البصر العين ويقطع نزف الدم وشربته درهم والمحلول عنه يذهب البهق والبرص والكلف والنمش ويبرى الصداع والشقيقة سعوطا ( انظر الاكفاي شمس الدين محمد بن إبراهيم بن ساعد نخب الذخائر في أحوال الجواهر 39 نشره انستانس ماري الكرملي المطبعة المصرية . القاهرة 1939 م ) ( 388 ) زبد البحر : هو أصناف وهو حار يابس وقيل رطب ينفع من داء الثعلب مع الخل وينبت الشعير ينفع من الطحال والاستسقاء وعسر البول ورمل المثانة ووجع الكلى ( انظر ابن البيطار في الجامع 2 / 154 - 155 والرسولي في المعتمد 195 ) ( 389 ) الفنينك : ويقال الفينج وهو حجر القيشور ينبغي ان يختار ما كان خفيفا جدا له قوة تفيض اللثة وتجلو غشاوة البصر والآثار مع الاسخان ، وتمسك القروح الفائرة وتدملها وتقطع اللحم الزائد . ( انظر ابن البيطار 3 / 42 ) .