ابن رشد

85

شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب

الثاني من الأمور الخارجة عن الطبيعة وهي الأسباب « 1 » 222 - وتقسم الأسباب نحو البادية * وهي على سطح الجسوم عاديه 223 - كالنار أو كالثلج أو كالضربه * أو انصداع يعتري من وثبه لما فرغ من تعديد أنواع الأمراض أخذ أيضا يذكر الأسباب الفاعلة ، ولأن الأسباب صنفان : أسباب من خارج البدن « 2 » ، وهي « 3 » التي تسمى البادية ، وأسباب من داخل « 4 » ، وهذه منها قريبة وهي التي تسمى واصلة « 5 » ، ومنها بعيدة وهي التي تسمى سابقة ، أخذ يقسم الأسباب « 6 » أولا إلى هذين القسمين فقال : وتقسم « 7 » الأسباب نحو البادية . يريد « 8 » وتنقسم « 9 » الأسباب إلى البادية ، وإلى الواصلة ، ثم قال : ما هي البادية ، فقال : وهي على سطح الجسوم عادية « 10 » ، أي هي التي « 11 » تعدو « 12 » من خارج على سطح البدن ، وذلك كما قال كالنار التي تسخن من خارج ، وكالثلج « 13 » الذي يبرد من خارج ، أو كانصداع « 14 » عرق يعتري عند الوثب « 15 » ، فالوثبة « 16 » هي سبب للمرض « 17 » المسمى تفرق الاتصال ، والنار والثلج سبب للمرض « 18 » المسمى سوء مزاج ، وهو المخصوص بالأعضاء المتشابهة الأجزاء . ( 47 / ب ) . 224 - وبين أسباب تسمى واصله * وهي لهذه الضروب فاصله 225 - مثل العفونة التي ما دامت * فإن حمى العفن « 19 » استدامت 226 - وبين أسباب تسمى سابقه * لكل جسم ممتل مطابقه

--> ( 1 ) أ : + البادية . ( 2 ) م : - البدن . ( 3 ) ج : - وهي . ( 4 ) م : + البدن وهي التي تسمى المتقادمة . ( 5 ) ت : فاصلة . ( 6 ) ج : + البادية . ( 7 ) ت : وتنقسم ، ج : وتقسم . ( 8 ) أ ، ت : - يريد . ( 9 ) ت : وتقسم . ( 10 ) ت : غاذية . ( 11 ) م : - التي . ( 12 ) ت : تغذوا . ( 13 ) ت : والثلج . ( 14 ) ت : وكانصداع . ( 15 ) ت ، ج ، م : الوثوب . ( 16 ) أ : فالوثب . ( 17 ) ت : المرض . ( 18 ) ت : المرض . ( 19 ) ت : العقد .