ابن رشد

49

شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب

يريد : وولّفت الأعضاء من جميع هذه لكي يتم شكلها وقوامها ، ولذلك كانت هذه لأصول الأعضاء خداما « 1 » . 91 - والظفر في الأطراف للمعونة * والشّعر للفضلات أو للزينة يقول : ومنفعة الظفر في الأصابع لتعينها « 2 » في الإمساك بأن تدعم « 3 » اللحم الذي في أطراف الأصابع حتى « 4 » تمسك الشيء « 5 » أو الأشياء التي تتناولها الأصابع « 6 » وتقبض « 7 » عليها ، ومنفعة اليد هي الإمساك ، وجعل شكلها « 8 » موافقا لإمساك جميع الآلات العملية . ولذلك قيل إنها الآلة الخاصة « 9 » بالعقل « 10 » ، ولذلك من كانت منه اليد لطيفة الحس فهو دليل « 11 » على « 12 » جودة العقل « 13 » . وقوله : والشعر للفضلات أو للزينة « 14 » ، يقول : والشعر إنما وجد في البدن لأحد أمرين « 15 » : إما لأنه صرفت إليه فضلة ذلك العضو لئلا يضر به وهذا « 16 » مثل شعر الإبط ، وشعر العانة ، وإما لأنه قصد به الزينة « 17 » مثل شعر الحواجب والأشعار ، وربما قصد به الستر مثل شعر الرأس « 18 » مع فناء « 19 » فضل الدماغ اليابس فيه . والخامس منها « 20 » وهو الأرواح ( 28 / أ ) 92 - والروح ينقسم للطبعّي « 21 » * من البخار الطيب النقّي يقول : والأرواح تنقسم إلى ثلاثة أقسام « 22 » منها الروح الطبيعي ، والروح هو الذي يكون « 23 » من

--> ( 1 ) ت : ولذلك كانت هذه الأعضاء ، م : أصول الأعضاء ، م : هذه الأصول أصول الأعضاء . ( 2 ) ت : هي أن تعينها . ( 3 ) أ : فإن تعدم . ( 4 ) ت : حين . ( 5 ) ت : - الشيء . ( 6 ) ت : والأصابع / الأصابع ، ج : تشاركها . ( 7 ) ت : لتقبض . ( 8 ) ت : ومنفعة اليد للإمساك ولذلك جعل شبهها ، ج : - ولذلك . ( 9 ) م : الحاصلة . ( 10 ) أ ، ت : بالفعل . ( 11 ) ت : فذاك دليل . ( 12 ) م : - على . ( 13 ) أ : عقله وصحح فوقها بوضع كلمة " العقل " . ( 14 ) م : والزينة . ( 15 ) أ : الأمرين . ( 16 ) أ ، م : وهذا هو مثل . ( 17 ) ت : وإما أنه للزينة . ( 18 ) ت : الستر كشعر الرأس . ( 19 ) م : بقاء . ( 20 ) منها : أي من الطبيعيات . ( 21 ) أ : للطبيعي . وبه يختل الوزن . ( 22 ) م : - أقسام . ( 23 ) ت : يعني والأرواح ثلاثة الطبيعي وهو الذي يكون .