ابن رشد

47

شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب

تخرج « 1 » من طرفه ، وتتصل بآخر « 2 » العضو الذي يحركه فينجذب « 3 » العضو إلى الجهة التي فيها العضلة ، فإذا تقلصت العضلة التي في الجانب ( 26 / ب ) الآخر ، مال العضو إلى تلك الجهة ، فإذا تقلصت العضلتان كلاهما « 4 » المحركة للعضو في جهتين مختلفتين استقام العضو وامتد ، مثال ذلك ان العضل الذي يحرك الساعد ، وهو من باطن الساعد إذا تقلص انقبض الساعد إلى الجسم ، وإذا تقلص العضل الذي من خارج بعد الساعد من الجسم ، وإذا تقلص هذان العضلان الموضوعان منه في الجانبين المتقابلين استقام الساعد وامتد ، وكل حركة تكون في البدن فإنها « 5 » تكون بعضلة ، والعضلة إنما توجد فيها تلك الحركة بما يصل إليها من الروح النفساني في العصبة الواصلة إليها ، ولذلك متى بترت العصبة الواصلة إلى العضلة « 6 » بطلت حركتها ، وعدد العضل على رأي جالينوس خمسمائة وتسع وعشرون « 7 » عضلة . وقوله : والأنثيان آلة التناسل هو « 8 » أيضا « 9 » على مذهب « 10 » جالينوس ، لأنه يرى مبدأ القوة « 11 » المولدة هي في هذا « 12 » العضو ، وعند أرسطاطاليس أن « 13 » مبدأها القلب ، وأن هذا العضو « 14 » آلة ، ويحتج لذلك بأنه « 15 » رأى مرة بعض الثيران قد « 16 » خصي فنزى « 17 » إثر ما خصي فحملت منه الأنثى . 87 - تحفظ في توليدها الأنواعا * فإن في فنائها انقطاعا يقول : ومنفعة هذه القوة والغاية التي قصد بها إنما هو التناسل ، لينحفظ « 18 » النوع ، لأنه لما لم يكن فيه بقاؤه بالشخص ، جعل باقيا بالنوع ، ليوجد له « 19 » ( 27 / أ ) البقاء والدوام « 20 » بالوجه الممكن فيه .

--> ( 1 ) ت : الوتر الذي يخرج . ( 2 ) ت : ويتصل بأجزاء . ( 3 ) ت : فيجذب . ( 4 ) م : كلتاهما . ( 5 ) ت : فإنما . ( 6 ) ت : الواصلة إلى العضلة فإن عدمت بأي وجه اتفق . ( 7 ) ت : وسبعة وعشرون . ( 8 ) ت : هو / هذا . ( 9 ) م : أفضل / أيضا . ( 10 ) ت ، ج : رأي / مذهب . ( 11 ) ت : أن القوة المولدة ، م : أن هذه القوى ، ح : أن مبدأ . ( 12 ) م : هذه ، ج : - في هذا . ( 13 ) ت : - أن . ( 14 ) م : القلب / العضو . ( 15 ) ت : أنه / بأنه . ( 16 ) ت : - قد . ( 17 ) ت : فيريد . ( 18 ) أ : ليحفظ ، ت : لتحفظ . ( 19 ) ت : ليوجده ، م : - له . ( 20 ) م : الدم .