ابن رشد
261
شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب
أحمد « 1 » ، إلا أن يكون هنالك « 2 » كثرة الدم ، وأما البخر فلست أعلم للفصد فيه وجها إلا أن يكون معنى آخر وقع هاهنا « 3 » مصحفا ، إلا أن يقول قائل إن السبب « 4 » اندفاع الأخلاط التي يكون ( 130 / ب ) منها البخر إلى باطن البدن ، إنما سبب ذلك الكثرة « 5 » ، أو قد يكون سبب ذلك الكثرة . 1172 - والفسخ في العضو والاحتلام * ووجع المفصل والزكام الضربات التي من خارج يفصد فيها كلها ، لأنه يحدث عنها الأورام ، ويعني بالاحتلام كثرته « 6 » ، يقول : إنه إذا كثر وجب الفصد ، فيما أحسب ، وأما الفصد في وجع المفاصل ، وفي الزكام فبالعرض ، أي « 7 » حيث يقترن « 8 » مع المادة لهاتين العلتين دم أكثر من الطبيعي . 1173 - والصرع « 9 » والسبل أو في الطرفه « 10 » * وتوتة « 11 » وفي ذهاب الشهوة السبل هي « 12 » عروق غير طبيعية تنسج « 13 » على الملتحم من العين ، والطرفة يعني بها « 14 » الضرب « 15 » الذي يقع على العين ، والتوتة هي « 16 » ورم متقرح في الوجه ، وهذه « 17 » يفصد لها بالذات ، وأما الصرع فإنما يفصد له بالعرض ، وكذلك الفصد عند ذهاب الشهوة ، بل هو شيء لا أذكره . 1174 - وشرج منقطع في المقعده * وفي النسا ووجع في المعدة الوجع في المعدة إنما يفصد له « 18 » إذا كان « 19 » عن ورم « 20 » . 1175 - ووجع ناخسة في الكبد * وما اعترى في كبد من سدد « 21 » وكذلك الوجع في الكبد إنما يفصد له إذا كان « 22 » عن ورم ، أو يتوقى منه « 23 » حدوث ورم ، وكذلك السدد فيها .
--> ( 1 ) ت : فيه بالدواء أحسن . ( 2 ) ت : هناك . ( 3 ) ت : هنا . ( 4 ) أ ، ج : سبب . ( 5 ) ت : - إنما سبب ذلك الكثرة . ( 6 ) ت : كثرة الرطوبة . ( 7 ) ت : - أي . ( 8 ) ت : يفترق . ( 9 ) ت : وللصرع . ( 10 ) ت : وفي الظفرة . ( 11 ) ت : وقوته . ( 12 ) ت : - هي . ( 13 ) ت : تنتسج . ( 14 ) ت : يعني بالطربة الضرب . ( 15 ) ج : - الضرب . ( 16 ) ت : - هي . ( 17 ) ت : فهذه . ( 18 ) ت : إنما يفصد للمعدة . ( 19 ) ت : + الوجع . ( 20 ) ت : + فيها . ( 21 ) ت : سد . ( 22 ) ت : إنما يفصد للكبد إذا كان وجعه . ( 23 ) أ ، ج : عنه .