ابن رشد

259

شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب

الفصد في القروح والبثور « 1 » حيث كانت 1162 - وفي قروح الرأس والعينين * وسعفة والقرح في الأذنين الفصد في هذه ليس شافيا على القصد الأول ، وذلك أن « 2 » القروح إنما تحدث عن دماء رديئة « 3 » الكيفية ، فإنما يفصد فيها إذا كان مع رداءة « 4 » الكيفية زيادة « 5 » الكمية . 1163 - وفي التي تسعى وقرح الريه * وفي قروح الفم والجدريه أما القروح الساعية فهي عن الصفراء ، فالاستفراغ « 6 » فيها بالدواء أحمد ، إلا أن يكون السبب « 7 » مركبا ، وأما قروح الرية فإنما يفصد فيها في أول الأمر ، لميل الدم إلى غير ناحية الرئة ، فلا ينزف العليل ، وأما إذا قدمت قروح الرئة فإنها « 8 » لا « 9 » يفصد فيها ، فالفصد « 10 » فيها إنما هو « 11 » لمكان الجذب ، فهي معالجة بالعرض ، لأنه قطع « 12 » استفراغ باستفراغ ، وكل ما كان من هذا النوع من المعالجة في هذه الصناعة ففيه نظر ، ولا ينبغي أن يستعمل إلا عند الضرورة . 1164 - وفي المعا إن صح فيها العلم * وفي التي « 13 » ينبت فيها اللحم يعني تورم « 14 » المعا الذي يسمى القولنج الشديد ، وإنما قال : إن صح فيها العلم ، لأن القولنج يكون من أسباب كثيرة ، وليس « 15 » ينبغي أن يفصد فيه إلا في الورمي فقط ، ويعني فيما أحسب « 16 » بالتي « 17 » ينبت فيها « 18 » اللحم « 19 » : القروح التي بهذه الصفة ، وذلك أن نبات اللحم فيها إنما يكون من الكثرة . ( 130 / أ )

--> ( 1 ) أ : البثر . ( 2 ) ت : وإنما ذلك لأن . ( 3 ) ت : دم رديء . ( 4 ) ت : رداء . ( 5 ) أ : رداءة ، ج : بزيادة كمية . ( 6 ) ت : والاستفراغ . ( 7 ) ت : الدواء . ( 8 ) ت : - فإنها . ( 9 ) ت : فلا . ( 10 ) ت : وإنما الفصد . ( 11 ) ت : - إنما هو . ( 12 ) ت : + أسباب . ( 13 ) ج : الذي . ( 14 ) ج : بورم . ( 15 ) ت : ولا . ( 16 ) ت : + بقوله . ( 17 ) ت : التي . ( 18 ) ج : عليه . ( 19 ) ت : + أي .