ابن رشد

254

شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب

1137 - وفي الجميع فاحسم الأسبابا * من قبل أن تعالج الأوصابا « 1 » يقول « 2 » : فإذا رأيت الرطوبة فعالجها بالتجفيف اللطيف ، مع حر « 3 » كانت أو مع برد « 4 » ، واعمل في اليابس بضد ذلك ، أي رطبة « 5 » مقترنا « 6 » كان بحر أو برد ، وقبل أن تعالج صورة المزاج بضدها فاقطع أسباب تلك الصورة ، لأنه لا ينتفع بمعالجة الصورة دون قطع أسبابها ، التي « 7 » هي المواد الفاعلة لسوء « 8 » ذلك المزاج ، مثال ذلك « 9 » أن الاستسقاء اللحمى « 10 » ليس يمكن أن ييبس مزاج صاحبه أو يستفرغ منه البلغم ، وكذلك الزقي لا يمكن تيبيسه أو يستفرغ منه الماء الأصفر . وأما إذا كان المزاج بلا مادة فالعلاج يكون بالقصد إليه بالضد ، مثل « 11 » الحال « 12 » في حمى الدق . علاج الأمراض الامتلائية وشروط الاستفراغ 1138 - والداء إن يكن من امتلاء * فلا سوى الإفراغ من دواء ( 127 / ب ) يقول : والداء إذا كان عن امتلاء فلا برء له إلا « 13 » بالاستفراغ ، وذلك إذا تزيد الدم في كميته بالفصد ، وإذا فسد في كيفيته بالدواء ، وهو هاهنا إنما يريد بالاستفراغ الفصد . 1139 - لكل « 14 » إفراغ شروط عشرة * إلا تكن فما إليه من شره 1140 - أولها النظر في الأعراض * والامتلائي من الأمراض 1141 - وسن شباب إلى كهول « 15 » * وعادة وقوة العليل 1142 - والفصل « 16 » من خريف أو ربيع * وبلد معتدل الجميع

--> ( 1 ) أ ، ت : الصوابا . ( 2 ) ت : يقول . ( 3 ) ت : الحر . ( 4 ) ت : البرد . ( 5 ) ت : رطبا . ( 6 ) ت : + انظر في صورة المرض ، إن ، ج : مفترقا . ( 7 ) ت ، ج : - التي + وأسبابها . ( 8 ) أ : لمواد . ( 9 ) ت : مثاله . ( 10 ) ت : العمى . ( 11 ) ج : مثال . ( 12 ) ت : كالحال . ( 13 ) ت : - إلا . ( 14 ) أ : ولكل / لكل . ( 15 ) ت : الكهول . ( 16 ) أ : الفصد .