ابن رشد

242

شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب

يقول « 1 » : والأدوية الجذابة « 2 » بالحرارة لا بجملة جوهرها فهي الأدوية الحارة اللطيفة ، وهذه قسمان : منها ما حرارته بالطبع « 3 » مثل « 4 » الأشق « 5 » والمقل ، ومنها ما حرارته عفونية كالزبل والخمير « 6 » . 1081 - والبادزهر « 7 » قاهر في نفعه * بكيفه يحيل أو بطبعه 1082 - ومنه ما ينفع بالإسهال * أو بمثال قوة القتال 1083 - وأخذه في صحة يضر * لذاك بالجاهل قد يغر ليس يريد بالبادزهر في هذا « 8 » الموضع الحجر المخصوص بهذا الاسم ، وإنما يريد به كل دواء نافع من السموم ، فإنه قد جرت العادة عندهم بتسميتها بهذا الاسم « 9 » تشبيها لها بالحجر « 10 » ، فيقول : إن هذه الأدوية تنفع من السموم إما بكيفياتها « 11 » ( 122 / أ ) الأول ، التي هي الحرارة والبرودة ، والرطوبة واليبوسة ، وذلك إذا كانت الكيفيات « 12 » الأول فيه مضادة « 13 » لفعل السموم ، أو الثواني مثل الأدوية الحارة التي تنفع من السموم الباردة أو « 14 » بالعكس . فهذه الأدوية تنفع لأنها تحيل بكيفياتها « 15 » كيفيات السم ، ومنها ما يفعل « 16 » ذلك بجملة جوهرها أي بخاصية « 17 » فيها ، أعني « 18 » مضادة السموم بجملة الجوهر ، وهو الذي أراده « 19 » فيما أحسب بقوله : أو بطبعه . ومنها قسم « 20 » ثالث ، وهو الذي ينفع بأن يسهل السم أو يقيؤه مثل ما يقال « 21 » في الوشق « 22 »

--> ( 1 ) ت : أي . ( 2 ) ت : + أعني الجذابة . ( 3 ) ت : عفونية كالزبل والجير وقال آخر منها . ( 4 ) ت : - مثل . ( 5 ) ت : كالأشق . ( 6 ) ت : تكرار لهذه العبارة نفسها هنا . ( 7 ) ت : + هو . ( 8 ) ت : ذا . ( 9 ) ت : الحجر . ( 10 ) ت : - تشبيها لها بالحجر . ( 11 ) ت : بكيفيتها . ( 12 ) ت : - التي هي الحرارة . . . الكيفيات الأول . ( 13 ) ت : مضاددة . ( 14 ) ت : و / أو ، ج : العكس . ( 15 ) ت : كيفياتها . ( 16 ) ت : تفعل . ( 17 ) أ ، ج : بخاصة . ( 18 ) ج : أي . ( 19 ) ت : أراد . ( 20 ) ت : اسم أو فعل أو نوع ، يبدو أن الناسخ أشكلت عليه قراءة الكلمة فكتب ما أمكن له من قراءات . ( 21 ) ت : كما يقال . ( 22 ) أ : الوسن .