ابن رشد
228
شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب
1016 - وللعقاقير قوى أوائل * ومثلها ثانية عوامل 1017 - وللعقاقير قوى ثوالث * تصدر « 1 » عنها إن بدت حوادث 1018 - فالقوة الأولى هي السخونة * والبرد واليبس مع اللدونه 1019 - وها أنا مبتدئ ومورد * من العقاقير بما يبرد يقول : وللعقاقير « 2 » قوى أوائل وثوان وثوالث ، فأما الأوائل فهي الكيفيات الأول الأربعة ، وما تركب « 3 » منها ، وأما الثواني فهي « 4 » الأفعال « 5 » التي تتبع « 6 » هذه الكيفيات من التفتيح ، والتقطيع « 7 » وغير ذلك ، وأما الثوالث فهي التي توجد لها أفعال خاصية ، في أعضاء خاصية ، مثل الأدوية المدرة للبن ، والمولدة للمني . ما يبرد ويقبض حيث يحتاج إلى قبض 1020 - الآس والسماق والبليلج * وخبث الحديد والهليلج 1021 - وقاقيا وبسد وأملج * والطين أرمينية « 8 » والعوسج « 9 » ( 116 / أ ) الآس مركب من جوهر قابض ومر ، والقبض فيه أغلب ، فلذلك يجب « 10 » أن يكون البرد أغلب عليه « 11 » من الحر ، وهو يابس أكثر مما هو بارد ، لأن الطبعين « 12 » يدلان منه على اليبس ، فلنضعه من « 13 » البرودة في أول الثانية ، ومن اليبوسة في الثالثة ، وهو دواء حابس للبطن ، أكثر من سائر الأشياء القابضة ، لأنه ليس « 14 » تشوبه « 15 » قوة مسهلة أصلا ، بخلاف أكثر القابضة « 16 » .
--> ( 1 ) أ ، ت ، ج : تصدق . والتصحيح من " ع " . ( 2 ) ت : للعقاقير / وللعقاقير . ( 3 ) ج : يركب . ( 4 ) ت : - فهي . ( 5 ) ت : فالأفعال . ( 6 ) ج : تبلغ . ( 7 ) ج : + والجلاء . ( 8 ) ت : أرمنية . ( 9 ) أ : عوسج . ( 10 ) ت ، ج : ما يجب . ( 11 ) ت : - عليه . ( 12 ) ت ، ج : الطعمين . ( 13 ) ت : على . ( 14 ) ت : ليست . ( 15 ) ج : تساويه . ( 16 ) ت : القوابض .