ابن رشد

222

شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب

ذكر الأدوية المسهلة وأولا فيما يسهل الصفراء ( 112 / ب ) 987 - المرة الصفراء بالمحموده * تخرجها بقوة شديده 988 - تشرب من ثلث إلى قيراط * وهي لها الصولة في الأخلاط 989 - إصلاحها كيلا تضر بالمعد * سفر جل ، ولا تضر بالكبد هذا الدواء هو أشهر الأدوية المسهلة للصفراء وأقواها ، وهو كما قال مع أنه يسهل الصفراء « 1 » له « 2 » صولة في سائر الأخلاط ، أي إذا جعل من هذا الدواء اليسير « 3 » مع مسهلات سائر الأخلاط قوي فعل ذلك المسهل ، والشربة منه كما قال من ثلث درهم إلى نصف درهم ، وإصلاحه « 4 » المشهور بمثله مصطكى ، والسفرجل الذي ذكر « 5 » جيد فيه ، لأنه مع أنه يكسر « 6 » من « 7 » إخلاله « 8 » بالمعدة والكبد ، يكسر من حدته « 9 » ، والأولى أن يحجب من جميع الجهات ، أعني من الكيفيات الأول ، والثوالث ، ما عدا ما يقصد منها ، وهو الإسهال ، قالوا والنيلوفر يفعل هذا ، فإنه « 10 » يكسر من الحر واليبس ، ويقاوم الإخلال الذي فيه « 11 » للمعدة والكبد ، بما فيه من العطارة ، والعتيق « 12 » في « 13 » هذا جيد . 990 - والصبر يسقى منه من دينار * وأضعفه إن تحتج « 14 » وبالعقار 991 - أصلحه إن سقيته كثيرا * بالصمغ والمقل وبالكثيرا هذا « 15 » من أحمد الأدوية التي تستفرغ الصفراء به من المعدة ، وذلك أنه « 16 » يستفرغها ويقويها بقبضه ، ويجلو ما فيها بمرارته « 17 » ، وهو يستخرج الخلط المبثوث في جرمها ، وهو إذا خلط بالأفاويه كان في « 18 » ذلك أبلغ ، وبخاصة إذا كان الخلط الصفراوي إلى الغلظ ما هو ، وهو لا يتعدى كما يقول جالينوس ( 113 / أ ) إسهال ما في المعدة ، وما في جداول الكبد ، وأحمد

--> ( 1 ) ت : مع إسهاله للصفراء . ( 2 ) ت : + قوة . ( 3 ) ت ، ج : يسير . ( 4 ) ت : إصلاحها . ( 5 ) ت : ذكره . ( 6 ) ت : مع كسره . ( 7 ) ت : - من . ( 8 ) ت : لإخلاله . ( 9 ) ت : حده ، ج : حره . ( 10 ) ت : لأنه . ( 11 ) أ ، ج : فيها . ( 12 ) أ ، ت : الفستق . ( 13 ) ت ، ج : + المعنى . ( 14 ) ت : تحتم . ( 15 ) ت : وهذا / هذا . ( 16 ) ت : - أنه ، ج : أن . ( 17 ) ج : ويجليها بمرارته . ( 18 ) ج : - في .