ابن رشد
219
شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب
967 - ومن شكا الواحد من أعضائه * من ضعفه فاعمل على دوائه 968 - مما « 1 » ذكرت في علاج المرض * حتى يراه خاليا من عرض لما ذكر الوجه في مداواة من يمرض في وقت دون وقت ، أخذ يذكر الوجه ( 111 / أ ) في علاج من يشكو عضوا دون عضو فقال : إن علاج هذا هو باب من علاج « 2 » الأمراض أنفسها ، لا فرق في ذلك على ما سنذكره في علاج الأمراض « 3 » . 969 - ومن ترى علامة في جسمه « 4 » * لمرض فاحتل له في حسمه 970 - لأنه في جسمه مكنون * فاحتل له من قبل « 5 » ما يبين « 6 » 971 - وقد ذكرت ما يدل من عرض * على الذي تخافه من المرض 972 - فاعمل على دوائه من بابه * بحسم ما ذكرت من أسبابه لما ذكرت تدبير من هو مريض في وقت دون وقت . ومن هو في عضو دون عضو ، أخذ يذكر تدبير من هو صحيح ، لكن ظهرت فيه علامة من العلامات المنذرة بمرض يحدث فقال : ومن ترى « 7 » علامة من علامات الأمراض في جسمه فاحتل له في حسم سبب ذلك المرض ، أي في قطعه ، لأنه كامن « 8 » في جسمه ، وقد تقدمت العلامات التي إذا ظهرت في بدن الصحيح دلت على المرض الذي يحدث ، فلا معنى لإعادتها هاهنا « 9 » ، ووجه حسم هذه الأسباب هو من نوع حسم أسباب الأمراض ، وسيأتي هذا بعد ، فاعمل في حسم كل سبب ، تظهر في الجسم علامته على ما ذكرته في علاج ذلك السبب في الجزء العلاجي من هذه الأرجوزة . الجزء الثاني وهو العمل في رد الصحة على المرض بالغذاء والدواء 973 - وإذ نظمت جزء « 10 » حفظ الصحة * فالآن أبدأ ببرء العلة 974 - وهو من الأعمال جنس واحد * يقابل الشيء بما يضادد ( 111 / ب )
--> ( 1 ) ت : بما . ( 2 ) ج : من باب علاج . ( 3 ) ت : + بعد إن شاء اللّه تعالى ، ج : + بعد . ( 4 ) أ : بجسمه . ( 5 ) ت : + أن . ( 6 ) أ : تبين . ( 7 ) ت : يرى . ( 8 ) ت : كائن . ( 9 ) ت : هنا . ( 10 ) ت ، ج : جنس .