ابن رشد
213
شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب
هذه وصية في رياضة بصره ، وتقويته بالاستعمال ، وذلك أن كل عضو يقوى ( 107 / ب ) بالاستعمال ، وذلك أن « 1 » يلزم « 2 » في يقظته المواضع المضيئة ، وأن يجعل بحيث ينظر إلى السماء والنجوم ، وأن تكثر « 3 » له الألوان . 930 - ناغه « 4 » بالأصوات في تعليم * كيما تضريه على التكليم وهذه أيضا وصية باستعمال آلات السمع منه ، وإعداده لأن يتكلم ، وذلك أن الأطفال من شأنهم « 5 » أن يروموا محاكاة المتكلم ، كما يفعل « 6 » الطير الذي يقبل « 7 » تعليم الكلام . 931 - ألعقه من عسل أو حنكه * وامسح به لسانه وادلكه 932 - واجعل قليل رب سوس فيه * وكندر وخله « 8 » في فيه هذا ليسهل نبات أسنانه ، وليعينه على التكلم . 933 - واسعطه من هذا لكي تشفيه « 9 » * من سدة في الأنف أو تصفيه « 10 » 934 - لأن هذا مصلح إحساسه * وصوته ومطلق « 11 » أنفاسه لما أمر بتحنيكه أمر بإسعاطه بذلك الذي أمر بتحنيكه « 12 » ، وقال : إن الإسعاط ينفع حواسه ، لأنه ينقي الدماغ ، وكذلك ينفع صوته ، ويطلق أنفاسه ، لأنه ينقي مجاري النفس « 13 » . 935 - وامنعه أن يفصد أو أن يسهلا * حتى يرى يفعة « 14 » قد اعتلا 936 - وما اعتراه من ورم أو حب * فلا تقابله « 15 » له بجذب يقول : والطفل لا ينبغي أن يفصد ولا أن يسهل ، وإن اقتضت ذلك طبيعة المرض ، حتى يتجاوز سن اليفعة « 16 » ، وهو أن يبلغ « 17 » الرابع عشر من السنين « 18 » أو الخامس عشر « 19 » .
--> ( 1 ) ت : - وذلك أن . ( 2 ) ت : فيلزم . ( 3 ) ت : يكثر . ( 4 ) أ ، ت ، ج : ناغيه والتصحيح من " ع " . ( 5 ) ت : من شأن الأطفال . ( 6 ) ج : تفعل . ( 7 ) ت ، ج : التي تقبل . ( 8 ) ت : حله . ( 9 ) ج : يشفيه . ( 10 ) ج : يصفيه . ( 11 ) أ ، ت : تطلق . ( 12 ) ت : - الذي أمر بتحنيكه . ( 13 ) ت : + ويصفيها . ( 14 ) ت : ترى بيفعة . ( 15 ) ت : تقاتله . ( 16 ) ت : البيفعة . ( 17 ) ت : أن يبلغ . ( 18 ) ت : الستين . ( 19 ) ت : + وهو حد البلوغ واستكمال القوة المغيرة .