ابن رشد
204
شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب
ويحتمل أن يريد بذلك أن يلين « 1 » طبيعته ، ولذلك قال : ومطلق الطبع من دواء « 2 » ، وقوله : وإن تخف من ميده « 3 » أسهله « 4 » ، الأولى به أن يقيء « 5 » لأن أخلاط الميد إنما تندفع بالقيء ، وأما أمره أن يدخل « 6 » الربوب الحامضة القاطعة للقيء « 7 » والمقوية « 8 » للمعدة فعلى المجرى « 9 » الصناعي . 864 - وحمه فيه من الأوضار * أعد له النظيف من أطمار « 10 » يحتمل أن تكون هذه وصية عامة لكل مسافر كان في البحر أو لم يكن « 11 » لتعذر دخول الحمام « 12 » . 865 - ومن علاه القمل من مسافر * ولم يكن في قتلها بقادر 866 - فالصوف خذ وافتل « 13 » حبيلا منه * وافتل « 14 » بذهن زئبقا وادهنه 867 - وبين ثوبته فقلدنه * حتى ترى القمل سقطن « 15 » عنه هذه حيلة حسنة لمن كثر عليه القمل من المسافرين ، لأن الزئبق يقتل القمل ، وقوله « 16 » في ذلك « 17 » مفهوم بنفسه . 868 - ومن يكن مسافرا في البر * فاعمل على علاجه في القر يريد مما « 18 » أصف بعد أي من كان مسافرا في البر فعالجه في البرد بما أصفه لك من التدبير . تدبير المسافر في البر وخاصة في البرد 869 - حذره أن يصيب ذاك الثلج * فإنه من الجمود ينجو يريد أن الذي يصيبه الثلج يعتريه الجمود فيهلك ( 103 / ب ) .
--> ( 1 ) ت : لتليين . ( 2 ) ت : الدواء . ( 3 ) ت : الخائف من الميد . ( 4 ) ت : - أسهله . ( 5 ) ت : أن يسهل بل الأولى أن يقيء . ( 6 ) ت : + معه . ( 7 ) ت : المانعة منه . ( 8 ) ت : المعينة . ( 9 ) أ : الجري . ( 10 ) ت : إذمار . ( 11 ) ت : مسافر في بر أو بحر . ( 12 ) ت ، ج : + عليه . ( 13 ) ت : وابتل . ( 14 ) ت ، ج : واقتل . ( 15 ) ت : مقطن . ( 16 ) ت : فقوله . ( 17 ) ت : ذاك . ( 18 ) ج : بما .