ابن رشد
163
شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب
وقوله : وتارة يقوى وأخرى « 1 » يضعف : يريد « 2 » بحسب قربه من الشمس في هذه الأدوار ، وبعده ، ومقارنته « 3 » الكواكب الموافقة له ، والمخالفة ، وهي التي يعرفها أهل « 4 » صناعة النجوم بالسعود والنحوس . 633 - تأثيره إذ ليس بالمحسوس * لا في سعوده ولا النحوس 634 - حين « 5 » يبين شكله للحس * ما صار فيه من ضياء الشمس يقول : إن تأثير القمر يحس « 6 » حين يظهر شكله « 7 » الهلالي للحس « 8 » ، الشيء « 9 » الذي صار فيه من « 10 » ضياء الشمس ، إذ كان تأثيره « 11 » المنسوب إلى السعد والنحس لا يحس « 12 » ، وكأنه أراد أن هذا التأثير « 13 » الذي يحس « 14 » له يدل « 15 » على الذي يزعمه المنجمون وهو الذي لا يحس « 16 » له ( 83 / ب ) . 635 - وربعه ينير « 17 » في الأربوع * ونصفه يضيء في الأسبوع يريد : أن ربعه يضيء في الأرابيع ، ونصفه في الأسابيع ، وكأنه قصد بهذا « 18 » أن يعرف أن هذا هو السبب في أن وجدت البحارين في الأرابيع والأسابيع ، وإن كان لا يحس « 19 » في كل « 20 » الأرابيع « 21 » والأسابيع المعدودة لكل مريض من أول مرضه بهذه الصفة ، إذ « 22 » المرضى يمرضون في كل أيام الشهر ، ولكن التربيعات التي تكون له من أول المرض أعني لموضعه « 23 » في وقت حدوث المرض هي « 24 » السبب « 25 » في وجود البحارين ، والقياس يكون هكذا « 26 » : لما كانت الأمراض يوجد لها في الأرابيع تأثير مختلف ، وكان أمرها في ذلك ذا « 27 » نظام وكان « 28 »
--> ( 1 ) ج ، م : تارة . ( 2 ) ت : - أو قوله وتارة يقوي وأخرى يضعف يريد . ( 3 ) ت : ومقاربته ، م : ومقارة . ( 4 ) م : أصحاب . ( 5 ) ت : حسن ( فوق " حين " ) ، ج : حيث . ( 6 ) ت : يحسن . ( 7 ) أ ، ج : شكلها . ( 8 ) ت : للجسم . ( 9 ) ت : للشيء . ( 10 ) ت : - من . ( 11 ) ت : تأثيره ، ( تكرر مرتين ) . ( 12 ) ت : يحسن . ( 13 ) ت ، م : - الثاني . ( 14 ) ت : يحسن . ( 15 ) ت : دليل . ( 16 ) ت : يحسن . ( 17 ) أ : يثير . ( 18 ) ت : - بهذا ، ج : بها . ( 19 ) ت : يحسن . ( 20 ) ت : - كل . ( 21 ) ج ، م : + لا في كل . ( 22 ) ت : أي . ( 23 ) ت : لمرضه . ( 24 ) م : وهي / هي . ( 25 ) ت : أسابيع . ( 26 ) م : هذا . ( 27 ) أ ، ت ، ج : ذو . ( 28 ) ت : + كل .