ابن رشد
157
شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب
يقول : وضروب التغايير « 1 » التي تحدث في الأمراض ستة ، منها التغير الذي ( 80 / ب ) ينقلب فيه الجسم في مدة قليلة إلى الخير والصحة أي دفعة ، وهو الذي أراد بأوقات قليلة ، وهذا هو أحد أصناف البحران « 2 » ، وهو « 3 » أحمدها « 4 » ، أعني الذي يتغير فيه حال الجسم دفعة إلى الصحة « 5 » باستفراغ محسوس « 6 » ، إما رعاف ، أو عرق « 7 » ، أو غير ذلك . 597 - ينذر فيها ما قبله ما يحمد * وذاك بحران صحيح جيد يقول : وهذا البحران تتقدمه إنذارات محمودة ، تدل على أنه بحران جيد ، وتدل « 8 » أيضا على وقت حدوثه ، وعلى النوع « 9 » من « 10 » الاستفراغ الذي يحدث به . 598 - وغيره من انقلاب مسرع * يفضي إلى الموت وشر مصرع 599 - يضيق فيه بالطبيب « 11 » المسلك * وذلك بحران رديء مهلك يقول : والصنف الثاني من الأصناف الستة هو انقلاب مسرع إلى الموت دفعه باستفراغ « 12 » محسوس ، وهذا البحران كما قال يضيق فيه « 13 » بالطبيب « 14 » مسلك العلاج ، أي لا حيلة « 15 » له فيه ، وهو أن تتقدمه « 16 » علامات رديئة . 600 - وثالث من انقلاب مبطي * يفضي إلى حال صحيح مبري « 17 » 601 - وليس بالبحران بل تحليل * يأتي على العليل بالقليل « 18 » يقول : وصنف ثالث من أصناف التغايير « 19 » ، وهو تغير وانقلاب « 20 » يبطئ ويفضي « 21 »
--> ( 1 ) ت ، م : التغاير . ( 2 ) ت ، م : البحارين . ( 3 ) أ : + الذي . ( 4 ) أ : حمدها . ( 5 ) أ : - دفعه إلى الصحة . ( 6 ) ت : محبوس . ( 7 ) ت : عرض . ( 8 ) ج : يدل . ( 9 ) أ : النوم . ( 10 ) ت : من + وعلى . ( 11 ) ت : للطبيب . ( 12 ) ت : باستقرار . ( 13 ) م : به . ( 14 ) م : + المسلك أعني . ( 15 ) م : حاجة . ( 16 ) ت : وهذا بتقدمة ، م : هذا تتقدمه . ( 17 ) ت : مبدي . ( 18 ) أ ، ت ، ج : على القليل فالقليل . وما اخترناه أنسب للمعنى . ( 19 ) ت ، م : التغاير . ( 20 ) ت : انقلاب / وانقلاب . ( 21 ) ت : مبطئ يفضي ، ج : ببطء ، م : يبطئ يفضي .