ابن رشد
154
شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب
ذلك أن يطعم « 1 » الخبز ، وكانت العادة معينة للقدماء في هذا المعنى ، أعني أن الناس لم يكونوا « 2 » في ذلك الوقت « 3 » شديدي « 4 » النهم ، وذلك أن أغذيتهم كانت مقدرة بالشريعة ، أو قريبة من المقدرة . وأما اليوم فالعادة تضاد هذا التقدير « 5 » ، فينبغي « 6 » أن يزاد قليلا في تغذيتهم ، ولا سيما أهل الترف والجدة . 578 - وإن ترى صعوبة الأعلام * وخطر الأوصاب « 7 » والآلام 579 - وقوة حالت إلى السقوط * والعقل في نقص وفي تخليط 580 - والسقم « 8 » لا تحمله قواه * أنذر بموت قبل منتهاه 581 - واعرفه بالرديء من أعراض * وفي المراري من الأمراض يقول : وإن تر « 9 » بالعليل علامة صعبة ، من التي « 10 » نصفها « 11 » فيما بعد ، وظهرت عليه أعراض خطيرة « 12 » ، وآلام شديدة ، وكانت قوته « 13 » مع ذلك ساقطة أعني مع ظهور قوة المرض والعلامة « 14 » الردية واختل عقله ، ورأيت شدة المرض لا تحملها « 15 » قواه ، فأنذر بموته قبل بلوغه منتهى « 16 » المرض « 17 » ، وذلك إن « 18 » كان المرض في الغاية من الشدة ففي زمن « 19 » الابتداء ، وإن كان دون ذلك ففي زمن « 20 » الصعود ، ويعرف هذا الجنس بالأعراض الرديئة ، وهي الأعراض التي تكون « 21 » من المرار « 22 » الأصفر .
--> ( 1 ) م : يقطع . ( 2 ) م : - يكونوا . ( 3 ) م : + غير . ( 4 ) ج : شديدي . ( 5 ) ت : المقدار . ( 6 ) م : ينبغي . ( 7 ) أ ، م : الأوصاف . ( 8 ) م : والنقص . ( 9 ) ت : بدا . ( 10 ) ت : اللاتي . ( 11 ) أ : يصفها . ( 12 ) أ ، ت ، م : خطره . ( 13 ) ج : قوية . ( 14 ) ج ، م : العلامات . ( 15 ) م : تحمله . ( 16 ) م : المنتهى . ( 17 ) م : - المرض . ( 18 ) م : إذا . ( 19 ) ت ، م : زمان . ( 20 ) ت ، م : زمان . ( 21 ) ن : أعراض الأمراض الكائنة ، م : أعراض الأمراض . ( 22 ) م : الماء .