ابن رشد
116
شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب
379 - وكل جسم فارغ من مد * فالنبض منه فارغ وشد يقول « 1 » : وكل « 2 » جسم فارغ من مواد « 3 » الأخلاط فالنبض منه يكون فارغا . الاستدلال بالنفث 380 - والصدر والرئة آلات « 4 » النفس * فإن يصحا فالحياة في حرس يقول « 5 » : والصدر « 6 » والرئة هما « 7 » آلتا « 8 » التنفس « 9 » ، وذلك أن الصدر هو الذي إذا انبسط انبسطت الرئة منه على جهة الاستتباع « 10 » ، لضرورة عدم وجود الخلاء « 11 » ، فإذا انبسطت الرئة دخل الهواء فيها ، كما يدخل في الكير « 12 » إذا انبسط ، وإذا انقبض الصدر انقبضت الرئة فخرج الهواء عنها كالحال في الكير إذا قبضه الصانع ، فهو يقول إن الحياة ما دام الصدر والرئة صحيحين « 13 » محروسة . 381 - وإن تنكب عن سوى « 14 » أفعالها * فنار « 15 » ذاك القلب في اشتعالها يقول : وإن تعدل « 16 » هذه الآلات « 17 » عن أفعالها المعتدلة « 18 » فإن القلب تشتعل « 19 » حرارته ، لأنه بالتنفس تبرد حرارة القلب وتعتدل « 20 » . 382 - والصدر مهما يعتريه من مرض * فنفثه دليله فهو عرض يقول « 21 » : والصد إذا اعتراه مرض ، فالنفث « 22 » بالسعال هو دليل بأفعاله « 23 » على حالة الصدر في ذلك المرض ، وذلك في الأكثر في أورام ذات الجنب ، أعني أورام غشاء ( 63 / أ ) الصدر ، وأورام الرية نفسها .
--> ( 1 ) ت : أي . ( 2 ) أ : - وكل . ( 3 ) أ : هواد ، ت : مداد . ( 4 ) ت : آلة . ( 5 ) ت : أي . ( 6 ) ت : إن الصدر . ( 7 ) ت : - هما . ( 8 ) ت : آلة ، ج : آلات . ( 9 ) م : النفس . ( 10 ) ت : الاستمتاع . ( 11 ) ت : الاخلاء ، م : الأخلاط . ( 12 ) م : - في الكير . ( 13 ) ت ، ج : صحيحتين . ( 14 ) أ : سوء . ( 15 ) ت : فبار . ( 16 ) ت : تعدت . ( 17 ) أ : آلات . ( 18 ) ت : المعتزلة . ( 19 ) ت : يشتعل . ( 20 ) ت : يبرد حر القلب ويعتدل . ( 21 ) ت : أي . ( 22 ) م : فإن النفث . ( 23 ) أ ، م : بأحواله ، ت : أحواله .