ابن رشد

113

شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب

362 - ومنه ما لقب بالرعشي * ومنه ما يرسم بالسلي هذا « 1 » النبض أعني « 2 » الرعشي يدل على التشنج ، والمرسوم بالسلي شبهه . 363 - وكل جنس تحته نوعان * من هذه كلاهما ضدان 364 - بينهما معتدله * تنزل من كليهما بمنزله يقول : وكل جنس من أجناس النبض المتقدمة تحته ثلاثة أنواع ، اثنان طرفان وهما : الزيادة في ذلك الجنس والنقصان ، ووسط بينهما ، وهو المعتدل في ذلك الجنس . 365 - إلا ضروب الخلف فهي فرط * فما لها في الاختلاف وسط يقول : إلا الضروب المختلفة التي عددناها ، فإنها ليس لها ، وسط مثل المختلفة « 3 » الوزن ، وغير ذلك « 4 » . 366 - ويعرف النبض بنبض المعتدل * حتى يرى لأي جانب عدل يقول : والنبض المعتدل « 5 » يعرف بالقياس إلى نبض الرجل المعتدل المزاج ، فما وافق « 6 » تلك الأجناس نبضه فهو المعتدل في ذلك الجنس ، وما لم يوافقه فهو الغير معتدل ، ويعرف « 7 » من قياسه به « 8 » في أي جنس خرج عن الاعتدال ، وإلى أي إفراط أو نقصان « 9 » عدل . 367 - وكل نبض خارج عن واجبه * قياسه إلى مزاج صاحبه يقول : وكل نبض خرج عن النبض المعتدل فإنما خروجه عنه بحسب خروج مزاج ( 61 / ب ) صاحبه عن المزاج المعتدل أي إن « 10 » انحراف « 11 » النبض هو بحسب انحراف المزاج .

--> ( 1 ) ت : - هذا . ( 2 ) ت : - أعني . ( 3 ) ت : كالمختلفة . ( 4 ) أ : - وغير ذلك . ( 5 ) ت : + أن . ( 6 ) ت : + من . ( 7 ) ت : وتعرف . ( 8 ) ت : - به . ( 9 ) أ : انفصال . ( 10 ) ت : - إن . ( 11 ) أ : انحرف .